رصد-قديم

لبنان: حرب فضائح على الأبواب والضحايا هم 500 سياسي ومؤسسات كبيرة والمصارف

مناطق نت

في المقطع الأخير من افتتاحيته في جريدة “الأخبار”، يخرج الزميل إبراهيم الأمين عن صلب الموضوع الذي يتحدث عنه، وهو المتعلق بعرقلة السعودية لتشكيل الحكومة، ليكشف عن قضية أخرى، هي “توقعه” ان تتطور المشاكل المتفجرة بين القوى السياسية إلى تراشق بالملفات الوسخة، ما يميط اللثام عن السرقات الفلكية للطبقة السياسية خلال العقود الثلاثة، وإذ ننشر ما قاله الأمين في “مناطق نت” على أهميته، وأيضا كون طريقة تقديمه لهذه القضية تجعل الالتباس مشروعا، ما إذا كان كلامه صادرا عن معلومة أو توقعات صحافي مخضرم. وهذا ما قاله:

“من فوائد المشكلات القائمة بين القوى السياسية النافذة، ومن فوائد نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة أن الكل يرمي على الآخر مسؤولية الكوارث والأزمات. لكن اللطيف اليوم، هو التراشق ليس بالكلام فقط، بل بالملفات. ويبدو أننا على أبواب مرحلة يكشف فيها الكثير من الخبايا التي تدلّ الناس على من سرقهم خلال مرحلة ما بعد الحرب الأهلية ومرحلة ما بعد خروج سوريا من لبنان. وهذه الملفات لا تخص فقط المشكلات الناجمة عن مخالفة القوانين، بل تخص الثروات التي تجمّعت لدى ما يقارب 500 شخصية يشكلون الوسط القيادي في غالبية القوى النافذة في لبنان. وهي ثروات تفوق بكثير ما كان الناس يتوقعون. ولو حصل أن استُرِدّ قسم منها الى الخزينة، لكان ديننا العام أقل بخمسين بالمئة على الأقل مما هو عليه اليوم. لكن المشكلة أن هذه المعركة سوف تصيب مؤسسات كبيرة في الدولة وفي القطاع الخاص، ولا سيما القطاع المصرفي الذي ستخرج من أدراجه كل المعلومات التي ظلت على الدوام مصنّفة في خانة المعلومات المحرّمة!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى