أخبار

لبنان لن يكون على طاولة بايدن قبل آذار

شككت وساط واسعة الاطلاع في بيروت في إمكان الإفراج عن الحكومة العتيدة في أمد قريب، ربطاً بدخول الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن البيت الأبيض. وقالت لـ”الراي” ان “لبنان لن يكون على شاشة الرادار للإدارة الجديدة ربما قبل آذار، فثمة أولويات لبايدن تبدأ بترميم العلاقة مع أوروبا ووضع إستراتيجياته تجاه الصين وروسيا وكوريا الشمالية قبل الالتفات إلى الشرق الأوسط وملفاته”.

وإذ استبعدت انفجار الاحتقان بين الولايات المتحدة وإيران في الدقائق الخمس الأخيرة قبل مغادرة الرئيس دونالد ترامب، رأت أن بايدن سيدخل المنطقة من بوابتي اليمن والملف النووي، ما يعني حكماً بقاء لبنان في غرفة الانتظار إلى حين ترسيم الإدارة الجديدة لعلاقاتها مع اللاعبين الإقليميين الكبار.

ورغم “الفيتوات” المتبادلة بين اللاعبين المحليين حيال الحكومة العتيدة، طبيعتها وحقائبها والتوازنات فيها، فإن الأوساط واسعة الاطلاع بدت أكثر ميلاً للاعتقاد بأن ثمة قراراً كبيراً باحتجاز عملية تأليف الحكومة لجعل الوضع في لبنان واحدة من أوراق المقايضات الإقليمية مع إدارة بايدن.

من جهة أخرى، اعتبرت مصادر ديبلوماسية خبيرة في السياسة الأميركية انّ المشهد اللبناني أفرز حقيقة لا يرقى إليها الشك بأنّ ذهنيات تعطيل الحياة في لبنان سياسياً وحكومياً واقتصادياً ومالياً ونقدياً واجتماعياً ومعيشياً، قد هربت من خوائها وعجزها، الى الشراكة كلّ بحسب رغباته، في إدخال لبنان أقلّه حتى الـ20 من الشهر الجاري، في جمود أشبه بالموت السريري.

وأكدت لـ”الجمهورية” أن ما يجب ان يضعه اللبنانيون في حسابهم، أنّ محطة 20 كانون الثاني لن يكون لبنان حاضراً فيها لا من قريب ولا من بعيد، ورأت أنه من الخفة الاعتقاد انّ هذا التاريخ سيحمل سلبيات الى لبنان، وقمة الخفة هي اعتبار انّ انتقال السلطة من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الى بايدن سيكبس زر انتقال لبنان من حال انفجار شامل لكل مستوياته وقطاعاته الى الإنفراج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى