أخبار

«مجارير» التكرير تغرق أكبر سهول البقاع

في محيط مدرسة سيدة البرج وحاجز الجيش اللبناني، عند تقاطع بلدات إيعات ودير الاحمر وشليفا، تغرق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة في المياه الآسنة التي سبّبت «مجزرة وكارثة صحية وبيئية بحق لبنان بأكمله، لا المنطقة فقط»، بحسب رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر جان الفخري، في اعتصام نفّذه أهالي قرى دير الأحمر وبتدعي وشليفا أمس، في باحة مدرسة سيدة البرج لراهبات العائلة المقدسة في دير الأحمر. وأوضح الفخري أن «المياه المبتذلة أغرقت السهل الأكبر في المنطقة الذي تبلغ مساحته نحو 12 كيلومتراً والذي كانت ترويه مياه نبعي عدوس ووردين، ويأكل كل اللبنانيين من منتَجاته الزراعية». وفيما لفت النائب أنطوان حبشي إلى أن محطات تكرير الصرف الصحي في كل من ايعات ودير الأحمر واليمونة «تخرج المياه الآسنة منها كما تدخلها من دون معالجة»، ناشد المطران حنا رحمة الدولة اللبنانية «التحرك اليوم قبل الغد، لأن الموت بات على أبواب أبناء المنطقة، مع ارتفاع نسب الإصابات بمرض السرطان وأمراض أخرى».

وفي السياق نفسه، عُقد في بعلبك أول من أمس اجتماع موسع ضم تكتل نواب بعلبك الهرمل ورؤساء بلديات ومخاتير أعلن خلاله النائب حسين الحاج حسن أنه سيلتقي غداً وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر للبتّ في مشاكل محطات التكرير في اليمونة وايعات وإعادة تأهيلهما، وإضافة محطة تكرير دير الأحمر إلى عملية التأهيل، لعدم قدرة البلدية على تمويلها.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى