أخبار

مسؤولون سوريون لا يرون حاجة لوجود الإيرانيين ومجموعات الحرس الثوري في المعارك

يُفهم مما نقلته جريدة “الأخبار” اليوم، أن القيادة السورية بعد استكمال سيطرتها الكاملة على محيط دمشق، تنازعها خياران، الأول روسي يقضي بإبرام صفقة إسرائيلية سورية تستعيد فيها دمشق منطقة الجنوب  السوري مقابل انسحاب القوات الإيرانية وحزب الله من هناك، والثاني إيراني، يقضي بتثبيت قواعد اشتباك جديدة مع إسرائيل وصولا إلى تحقيق سيناريو شبيه بإخراج إسرائيل من الجنوب اللبناني.

ويُستنتج مما نقلته الصحيفة، أن العرضين الروسي والإيراني أحدثا تباينا في مواقف المسؤولين السوريين، حول الحاجة لوجود الإيرانيين والمجموعات الموالية للحرس الثوري من أفغانستان والعراق مستقبلا في المعارك في سوريا.

وقالت الصحيفة أن روسيا حاولت تسويق العرض الإسرائيلي لدى الأسد “من زاوية أنه يمكن استعادة الاستقرار في سوريا من دون التورط في توتر مع إسرائيل يؤدي إلى مصاعب كبيرة”.
وأضافت: “بينما كان محور المقاومة بالاتفاق مع الرئيس الأسد يثبت قواعد الاشتباك الجديدة، بما فيها الجاهزية لمواجهة حرب واسعة مع العدو، كانت روسيا تعمل على خلق نقاش داخلي في سوريا بقصد مساعدتها على إقناع الأسد بالسير بالأمر. وفي هذا الإطار، سُمعت أصوات لمسؤولين سوريين من مستويات مختلفة، تطرح الأمر من زاوية أن مستقبل المعارك في سوريا قد لا يحتاج إلى تواجد الإيرانيين أو المجموعات العسكرية التي أتت مع الحرس من أفغانستان والعراق. لكن هذه الشخصيات لم تتطرق إلى حزب الله بصورة شبيهة بمقاربة دور هذه المجموعات، وإن ردد البعض أن للحزب مصالح استراتيجية على الحدود مع لبنان، وأنه بالإمكان توفيرها بالتوافق معه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى