رصد-قديم

مسؤول إسرائيلي سابق: تشكيل شرق أوسط جديد بخطوط تقسيم جديدة

 مناطق نت

نشرت “كوميرسانت” حوارا أجرته، مع نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، سابقا، عوزي دايان، ابن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه ديان.

4 أمور كانت لافتة في حديث المسؤول الإسرائيلي السابق، الأول تمسك تل أبيب بعدم مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الروسية فوق اللاذقية، وتحميل هذه المسؤولية للجيش السوري، والثاني الثقة الإسرائيلية بالقدرة على تجاوز ال”إس 300″، وانه لن يشكل عائقا أمام طلعاتهم الجوية مستقبلا فوق سوريا، والثالث، طموح تل أبيب لسلام إسرائيلي سوري من دون إعادة الجولان إلى دمشق أما الأمر الرابع، فهو حديثه عن تقسيم جديد للشرق الأوسط على أسس جديدة.

فقد قال ديان العلاقات الروسية الإسرائيلية: “كل شيء سيكون على ما يرام. ما الذي جرى؟ الطائرة الروسية أسقطت بأيدي سوريين وبسلاح روسي. وأظن أن روسيا ارتكبت خطأ في قرارها تزويد سورية بعد ذلك بـ إس 300. ولكننا سنتغلب على ذلك. هذا السلاح ليس جديدا. فهو موجود لدى اليونان وقبرص. وقد تعلمنا من زمن طويل كيفية التعامل معه”.

وعن إبرام معاهدة سلام بين إسرائيل ودمشق، فقد قال: “لمَ لا؟ لكننا لن نمنحهم مرتفعات الجولان. هذا السؤال لا رجعة فيه. والسوريون هم المسؤولون عن ذلك، لأنهم كانوا عنيدين للغاية”.

وأضاف :”لم يكونوا بحاجة إلى السلام”. كانت هذه فرصة اعتقدوا أنهم سيدفعون مقابلها للولايات المتحدة. بشكل عام، لا شيء يأتي من المفاوضات في الشرق الأوسط عندما تتدخل الولايات المتحدة. يبدأ كل طرف بالتفاوض مع الأمريكيين، وليس مع بعضهم البعض”.

ينفي ديان وجود خطة أميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويشكك من نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تمرير صفقة القرن، ويقول : “إذا تمكن فسيكون هذا رائع، لكن بشكل عام، قلّما من يقلقه هناك هذا الصراع في المنطقة. إنه ليس مهما بالنسبة لسورية وقطر والمملكة العربية السعودية. لا أحد يفكر فيه مثل باراك أوباما، الذي قال إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أصل كل المشاكل في الشرق الأوسط. لقد أظهرت الحياة أن الأمر ليس كذلك. الحروب لا تحدث هنا بسببه. وأظهرت الزيارة الأخيرة لرئيس وزرائنا إلى عُمان أنه يجري الآن تشكيل شرق أوسط جديد بخطوط تقسيم جديدة. ليس بين العرب والإسرائيليين، أو المسلمين واليهود. الآن، هناك، من جهة، دول لا تريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية، وتحارب الإرهاب، وهناك، من جهة أخرى، أولئك الذين يتعاونون مع إيران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى