متابعات

مصائب الإسرائيليين عند السوريين فوائد

مناطق نت

على طريقة مصائب قوم عند قوم فوائد، هناك مؤشرات إلى أن أزمة العلاقات بين روسيا وإسرائيل بفعل إسقاط الطائرة الروسية قرب اللاذقية، سوف ترتد إلى مكاسب عسكرية كانت تطمح إليها دمشق منذ زمن، فقد أوردت صحيفة “كوميرسانت” الروسية اليوم، أن موسكو يمكن أن تزوّد سوريا، بعد إسقاط طائرة IL-20، بأنظمة دفاع جوي S-300، يمكنها الحدّ من عمليات الطيران الإسرائيلي، وأن الأمر وضع على نار حامية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري روسي رفيع قوله: “ستتم تغطية المجال الجوي السوري ليس فقط بأنظمة دفاع جوي عفا عليها الزمن، ولكن أيضا بأنظمة S-300 المعدّلة والفعّالة جدا”.

وأضاف المصدر قائلا لـ”كوميرسانت”: “إذا تم نشر نظام الدفاع الجوي S-300 في سوريا، سيكون ذلك بمثابة سبب لسلاح الجو الإسرائيلي لعدم مهاجمة سوريا من جراء الخطر الذي يمكن أن يحدق بالطائرات المهاجمة”.

وحسب قوله، من أجل القضاء على إمكانية حدوث حالات طارئة وأخطاء بنيران صديقة، سيتوجب نشر ضباط روس في كل موقع سوري لهذه الصواريخ.

كان سبق لموسكو أن هددت في نيسان الماضي بعد الضربة الثلاثية (أميركا، بريطانيا وفرنسا) لمراكز سورية، أنها في حل من أي التزام أخلاقي يمنعها من إرسال أنظمة الصواريخ لحليفها بشار الأسد، وكان التلويح الروسي بهذا الإجراء وقتذاك رسالة إلى واشنطن بأنها قادرة على قلب التوازنات العسكرية لغير المصلحة الإسرائيلية.

لكن روسيا عادت وعزفت عن تنفيذ قرارها بعد تفاهم مع تل أبيب، لكن بعد إسقاط الطائرة ومقتل 15 ضابطا روسياً على متنها، وتحميل وزراة الدفاع الروسية لإسرائيل مسؤولية هذه الكارثة، واتهامها سلاح الجو الإسرائيلي بالكذب وانتهاك اتفاق عدم الاحتكاك في الجو السوري، لن يكون من المستبعد لجوء موسكو إلى تزويد سوريا بنظام s 300 من ضمن الترتيبات التي توعدت بها بلسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إثر إسقاط الطائرة مباشرة لحماية وجودها العسكري في سوريا.

وفقا للصحيفة، فإن روسيا يمكن أن تنقل إلى سوريا نظام الدفاع الجوي S-300 في المستقبل القريب، وفي موعد أقرب مما تتصوره إسرائيل.

وكان رئيس المديرية العامة السابق للتعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، الجنرال ليونيد إيفاشوف، قد أبلغ وكالة “انترفاكس” سابقا، باحتمال تزويد سوريا بأنظمة S-300. وقال “هذه أنظمة دفاعية، وستكون رادعة تماما للطيران الإسرائيلي: لا تطير، ولا ترتكب عملاً من أعمال العدوان. فالأمر لم يعد كما كان حيث لن يطلق أحد النار عليك”.

واعتبر الجنرال إيفاشوف أن إعداد وتدريب السوريين على تشغيل أنظمة S-300، يستغرق ثلاثة أشهر فقط. وقال لوكالة “انترفاكس” سابقا، إن روسيا لديها فرصة لتزويد سوريا بأنظمة S-300 على نحو سريع وطارئ، من مستودعات القوات المسلحة.

 

وفي الوقت نفسه، أعلنت موسكو أنه من الممكن العودة إلى بحث هذه المسألة. وقال رئيس قيادة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان الروسية العامة، الجنرال سيرغي رودسكوي، يوم 14 أبريل الماضي، أنه بعد الضربات التي وجهها التحالف الغربي ضد سوريا في الربيع الماضي، فإن روسيا قد تنظر في تقديم S-300 إلى دمشق.

وأعلن النائب السابق لقائد للقوات الجوية الروسية لشؤون الدفاع الجوي المشترك، الجنرال المتقاعد في رابطة الدول المستقلة، أيتيش بيجوف، في وقت سابق، أن الدفاعات الجوية السورية سوف تحتاج ما يصل إلى 12 بطارية من S-300 لتغطية المجال الجوي.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، باستهداف أنظمة الدفاع الجوي S-300، التي قد يتم تسليمها إلى سوريا من روسيا. وقال إنها يمكن أن تصبح هدفا للجيش الإسرائيلي، إذا تم استخدامها من قبل دمشق ضد سلاح الجو الإسرائيلي.

وتملك سوريا في الوقت الراهن، 36 بطارية صواريخ مضادة للطائرات من طراز  Pantsir-، المخصصة للدفاع الجوي القصير المدى، كانت قد اشترتها من روسيا عام 2011، بالإضافة إلى ذلك يمتلك الجيش السوري، أنظمة ومجموعات دفاعية سوفيتية الصنع: S-125 و S-200 و Buk و Kvadrat و Osa. 1 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى