أخبار

مصادر إعلامية: زيادة عدد ضحايا كورونا في إيران إلى 375 شخصًا

مع تأکید ارتفاع عدد ضحايا فيروس کورونا في عدة محافظات أخرى في إيران، ذكرت مصادر قناة “إیران إنترناشیونال” أن عدد الضحایا وصل إلی 375 شخصًا.

وقالت مصادر مطلعة لـ”إيران إنترناشيونال”، اليوم الأحد 1 مارس (آذار)، إنه مع وفاة العدید من المواطنین في عدد من المحافظات، بما في ذلك قزوين وأذربيجان الشرقية، وصل إجمالي عدد الضحابا في إیران إلی 375 شخصًا، علی الأقل.

يأتي هذا في حین أن كيانوش جهان بور، المتحدث باسم المرکز الوطني لمکافحة کورونا، ذکر اليوم الأحد، أن عدد الضحایا بلغ 54 شخصًا.

ووفقًا لما ذکره جهان بور، فقد تم الإعلان أن الإصابات الجديدة، أمس السبت، 358 شخصًا، في حين بلغ العدد الإجمالي للمصابین 986 شخصًا.

وقد صدرت هذه الإحصاءات من قبل الحكومة الإيرانية في الوقت الذي اعتبر فيه اثنان من النواب البرلمانيين من محافظتي قم وجيلان، في الأيام الأخيرة، أن الأرقام المعلنة “غیر حقيقية”، وطالبا بالشفافية والإعلان عن إحصاءات دقيقة.

ومن ناحية أخرى، أدانت 9 جماعات سياسية خارج إيران، أمس السبت “التعامل الأمني”  للشرطة الإيرانية بشأن نشر الأخبار والمعلومات حول فيروس کورونا، وطالبت بالإعلان الدقيق عن الإصابات والمواقع الموبوءة في البلاد.

وفي الأيام الأخيرة، نشر نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي صورًا لبعض الأشخاص المصابین بهذا الفيروس، والذين یفقدون الوعي في الأماكن العامة، وفي شوارع المدن، بما في ذلك طهران.

وفي أجزاء كثيرة من البلاد، ومع إغلاق الأماكن العامة، وتعليق البرامج الثقافية والتعليمية، بدأت المؤسسات العسكرية والحكومية في تطهير المدن.

 

رفض الإبلاغ عن كورونا

تفيد التقارير، أنه في بعض المحافظات الإيرانية وبسبب نقص الأدوات الطبية والنقص الموجود في مجموعة الفحوصات الخاصة لتحديد فيروس كورونا، لا يتم قبول المرضى باعتبارهم مصابين بفيروس كورونا كما لا يتم الإبلاغ عن وفيات هذا المرض باعتبارهم ضحايا كورونا.

وتفيد بعض المصادر بأن إرسال تحاليل وتلقي نتيجة هذه التحاليل في المحافظات يستغرق ثلاثة أيام على الأقل.

كما أن التلفزيون الإيراني في نشرات أخباره يعتبر أن بعض المرضى مجرد أشخاص مصابين بالأنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الحادة، وليسوا مصابين بفيروس كورونا.

 

استمرار نقص واحتكار الأدوات الطبية

يشير عدد من النشطاء في الفضاء الافتراضي والصحافيين على صفحاتهم في شبكات التواصل الاجتماعي إلى النقص الموجود في الكمامات الطبية والمعقمات والمنتجات الصحية في الصيدليات الإيرانية، في الوقت الذي أعلن فيه ياسر ريغاني، المتحدث باسم منظمة التعزيزات الحكومية عن تشكيل 358 ملفًا فيما يتعلق باحتكار هذه الأدوات الطبية.

ولفت ريغاني إلى احتكار 6 ملايين و200 ألف كمامة في جميع أنحاء إيران.

كما كان وزير الصحة، سعيد نمکي، قد أعلن في رسالة إلى روحاني أن الكمامات المنتجة محلیًا غیر متوفرة.

اللافت أنه قبل 20 يومًا، أعلن وزير الصحة الإيراني نفسه عن تبرع إيران بمليوني كمامة إلی الصین.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى