أخبار

مصادر خليجية: الرد اللبناني تملص..والحل بكف يد حزب الله عن الدولة

في ختام الاجتماع الوزاري العربي في الكويت أمس، شكر وزير الخارجية الكويتي احمد ناصر المحمد الصباح لبنان على تفاعله مع المذكرة التي كان نقلها إليه الأسبوع الماضي. مع أن الرد اللبناني كان خلافا لما ينتظره الخليجيون، بتكراره الأعذار والتبريرات التي يكررها مسؤولوه للتهرب من تنفيذ القرارات الدولية وخصوصا القرارين 1559 و1701، حاول البعض تفسير شكر الوزير الكويتي للبنان على أنه إشارة إيجابية وأن الرد اللبناني استجاب للشروط الخليجية.

بيد أن “صوت بيروت انترناشيونال” نقل عن مصادر خليجية، إن لبنان أخفق مجدداً، ولم يستغل الفرصة التي أتيحت له من جديد، وبدلاً من مد اليد، قام بقطع الطريق أمام الفرصة السانحة بعبارات لا فائدة منها، وبصياغة باتت بالية غير قابلة للتطبيق.

وتضيف المصادر، أن “الرد بهذه الطريقة التي تسخف ما هو مطلوب من لبنان يضعه مجدداً امام ازمة مع دول الخليج، التي نفد صبرها من التملص الحاصل من قبل الدولة اللبنانية، ويؤكد أن لبنان رهينة بيد حزب الله الذي اطلع طبعاً على مضمون الرد، وهو من قام على ما يبدو بصياغة الرد، ولولا رضى الحزب على رسالة الرد اللبنانية لما تجرأ وزير الخارجية عبد الله بو حبيب تسليم الرسالة.

وتؤكد المصادر، أن هناك إجراءات ستتخذ بعد درس الرد بطريقة متأنية، وحكماً ستتشدد دول الخليج حول تنفيذ القرار 1559 لأنه المدخل الوحيد لاستقرار لبنان واستعادة عافيته، لأن سلاح ميليشيا حزب الله هو احد الأسباب الرئيسية لزعزعة استقرار لبنان والمنطقة، ولولا هذا السلاح لما تجرأ الحزب على القيام بأعمال عدائية تجاه الاشقاء العرب.

وتتابع المصادر، “لا تمييز بين السلطة في لبنان وحزب الله، فهذه السلطة أتت نتيجة تماهي الحزب مع مكوناتها وهي تنفذ ما يطلبه حسن نصرالله، ولا حلول لانتشال لبنان إلا عبر كف يد نصرالله وحزبه ورفعها عن الدولة اللبنانية”.

وتلفت المصادر، أن “هناك تملصاً واضحاً في الجواب اللبناني من موجبات تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بحزب الله وسلاحه عبر ذريعة الخشية من تقويض الاستقرار والسلم الأهلي الداخلي في البلد، وهذا امر مستغرب لأن لا استقرارا أمنيا في لبنان، وشاهدنا بأم العين كيف أن مسلحي حزب الله حاولوا غزو عين الرمانة واطلقوا النار على اهلها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى