أخبار

مصادر عسكرية ل”المركزية”: ستتدحرج رؤوس تجار المخدرات ودور الباقين آت واللائحة طويلة

أكدت مصادر عسكرية لـ”المركزية”، بعيدا من كل محاولات التشويش والتسييس والتوظيف التي يروج لها البعض لغايات لم تعد خافية على احد. اما حساسية الملف فتدركه قيادة الجيش اكثر من اي طرف آخر، ذلك انها، وقبل انطلاقها في المهمة العسكرية الانسانية في الاطباق على “رؤوس الموت” فتحت خط تواصل مباشرا مع العشائر، وارسلت وفدا عسكريا في كانون  الاول 2017، اجتمع مع شيوخها وابلغهم بتسوية اوضاع من في حقهم مخالفات بسيطة وضرورة تعاونهم لتوقيف الخارجين على القانون، مهما عظّمت تجارة المخدرات من شأنهم او حمتهم مظلات سياسية. منذ ذلك الحين انتقلت الخطة من النظري الى العملي، ووضعت جميع الاهداف تحت المجهر، حتى حينما توافرت ظروف الاطباق على اول هدف تم استهدافه واجتثاث السرطان القاتل باقل نسبة من الخسائر، وحُصرت العملية في اضيق اطار تجنبا لوقوع ضحايا وابرياء. وتكشف المصادر في هذا المجال، ان القوة التي داهمت منزل اسماعيل بعد فرض طوق امني استخدمت سلاحا فرديا واطلقت النار على من استهدف عناصرها مباشرة بعدما خاطبتهم عبر مكبرات الصوت بوجوب تسليم انفسهم، فلم يمتثلوا، ومن بين هؤلاء والدة اسماعيل التي تواجدت في المكان كما سائر المطلوبين.

وفي معرض ردها على ما اشيع في بعض الاوساط البقاعية عن استهداف اطفال واعتقال نساء من بيت الـ41 موقوفا وتوجيه الدعوات للتظاهر ضد الجيش وقطع الطرقات، اوضحت المصادر لـ”المركزية” ان العملية هي “الانظف” والاقل تسجيلا للخسائر في الارواح، اذ ان القتلى الخمسة الذين تم التعرف الى جثتهم حتى الساعة من بين ثمانية ثبت انهم من المتورطين والمطلوبين الخطيرين، كاشفة ان زوجة اسماعيل التي تم توقيفها خلال المداهمات اطلق سراحها مساء بعد التحقيق معها احتراما للمعايير الانسانية، وتأكيدا على انتفاء الاعتبارات الشخصية مع العائلة.

لا انتقائية او استنسابية في المناطق او الطوائف التي ستتدحرج فيها رؤوس تجار المخدرات، فدور الباقين آت واللائحة طويلة جدا، ولتصل الرسالة الى المعنيين، بيد ان الزمان والمكان يبقيان رهن توافر الظروف وحيتما تنضج معطيات التسديد على “الهدف”، تؤكد المصادر، الا ان بعض الاعتبارات كالتي احاطت بإسماعيل تحتم تقديم “هدف” على آخر، فوضعه لم يعد يحتمل وخطره بات اكبر من ان يُحصر نسبة للاذية التي يتسبب بها للاقربين قبل الابعدين، الا بعملية كالتي نُفذت امس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى