أخبار

معلومات :العفو العام في تموز وحل لعقدة تجار المخدرات

 

نقلت وكالة المركزية عن متابعين لملف العفو العام، أن شهر تموز المقبل سيكون شهر العفو العام، وأن الجهود السياسية – القضائية تسير على قدم وساق خلف الكواليس ليصدر القانون مباشرة بعد تشكيل الحكومة.

وبحسب معلومات الوكالة “ان كبار المطلوبين من البقاع، سيشملهم العفو، باعتبار ان مبدأ المناصفة دينياً ومناطقياً وحتى سياسياً هو الذي يُحدد بوصلة العفو. ففي مقابل الموقوفين الاسلاميين (معظمهم من السنّة ومحسوبون على “تيار المستقبل) يُضاف اليهم متّهمون بالعمالة من ابناء الجنوب (معظمهم مسيحيون)، هناك مجموعة من المطلوبين والموقوفين من البقاع (من الطائفة الشيعية) سيستفيدون من العفو، بعدما تلّقوا وعداً من مرجعية سياسية عليا بأن سجلاتهم العدلية ستُنظّف من الاحكام، لان اسماءهم واردة في قانون العفو”.

وإذ لن يتضمن قانون العفو على نصا صريحا ليشمل تجّار المخدرات بالعفو، إلا أن الفقرة على ما تنقل الوكالة صيغت بطريقة تمكّن الاجتهاد القضائي من التوسع في قانون العفو المتعلق بتعاطي المخدرات ليشمل المزارع والمروج والتاجر، اذ وبحسب المعلومات “فان من يعملون على مسودة قانون العفو ادخلوا فقرة تنصّ على “العفو عن المتعاطي ومن سوّل وسهّل له هذا العمل”، فمن خلال “اللعب” اذا صحّ التعبير على الكلمات لناحية العفو عن المتعاطي من دون ذكر مصطلح التجار او المروّجين، قد يشملهم العفو في مرحلة التنفيذ.

وتعزو معلومات الوكالة سبب العفو عن تجار المخدرات بالاجتهاد وليس بالنص “ان الهدف من هذا الاجتهاد، عدم توقّف المساعدات المالية واللوجستية التي تُقدّمها الولايات المتحدة الاميركية للحكومة لمكافحة زراعة المخدرات وتوقيف التجار والمروّجين. بمعنى ان اذا نصّ القانون صراحة على العفو عن تجار المخدرات، عندها “سيغضب” المجتمع الدولي وتوقف السلطات الاميركية برنامج المساعدات، لان في نظرها الدولة اللبنانية ستعفو عن التجار، لكن اذا تم الاجتهاد في هذا المجال بإدخال مصطلح “العفو عن المتعاطي ومن سوّل وسهّل له هذا العمل” اي التجار، فانهم سيستفيدون بطريقة غير مباشرة من العفو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى