أخبار

نتائج اولية للقاء الحريري-بومبيو!

يُنتظر مع عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت، ان تتوضح نتائج زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية، واللقاءات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو.

وعلى الرغم من انّ امد اللقاء بين الحريري وبومبيو دام نصف ساعة، الّا انّ الداخل اللبناني واكبه بترقّب حول مواضيع البحث التي تناولها، علماً انّ الحريري حرص بعد اللقاء على الحديث عن ايجابيات، بالتوازي مع تأكيد علني من وزير الخارجية الاميركية على موقف بلاده ضمن السياق التقليدي العدائي ضد ايران و«حزب الله»، والداعم في الوقت نفسه لاستقرار لبنان وحكومته ومؤسساته الأمنية والعسكرية والمالية.

وحدّدت مصادر سياسية ما وصفتها نتائج اولية، للقاء الحريري وبومبيو كما يلي:

– دعم اميركي متجدّد للحكومة اللبنانية.

– تأكيد الموقف الاميركي في الحفاظ على استقرار لبنان.

– ثناء اميركي على مصرف لبنان وتنويه بسياسته.

– ثناء اميركي على المؤسسة العسكرية، وتأكيد واشنطن دعم أمن لبنان ومد الجيش اللبناني بالمساعدات العسكرية (اشارة هنا الى انّ الجيش، تسلّم أمس، 150 آلية «هامفي» مدرّعة مقدّمة هبة من السلطات الأميركية، وذلك ضمن برنامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش اللبناني).

– تأكيد الرغبة الأميركية في التوصل الى حل بين لبنان واسرائيل في ما خصّ ملف الحدود البرية والبحرية، وكذلك التأكيد على استمرار واشنطن في لعب دور الوسيط بين الطرفين، الذي بدأه دايفيد ساترفيلد وسيكمله الوسيط الاميركي الجديد في ملف ترسيم الحدود دايفيد شينكر، توصلاً الى حل هذه المسألة بما يرضي الطرفين اللبناني والاسرائيلي. وان شينكر سيقوم بزيارة قريبة الى المنطقة.

– النظرة الاميركية عدائية بالكامل تجاه «حزب الله»، واتهامه انّه لا يخدم مصلحة لبنان، بل ينفذ سياسة ايران ومصالحها. ولكن من دون التصريح علناً عن عقوبات اميركية جديدة تطاله. مع الاشارة الى انّ كلاماً تردّد في موازاة الزيارة، اشار الى انّ الجانب الاميركي، عاد الى مطالبة الحكومة اللبنانية بفك الارتباط مع «حزب الله».

– تأكيد واشنطن على المنحى الضاغط على ايران، والمضي في فرض عقوبات قاسية عليها على خلفية سلوكها الذي يشكّل عامل تهديد دائم للاستقرار في المنطقة والعالم.

– تأكيد واشنطن تعاطفها مع لبنان في ما خصّ ملف النازحين، ولكن من دون ان يقترن هذا التعاطف بإجراءات ملموسة تمكّن لبنان من الاستمرار في تحمّل عبء النازحين، كما لم تبدر اي اشارة الى رغبة اميركية بعودة هؤلاء النازحين في هذه الفترة.

تفهّم اميركي! في هذا السياق، اكد مصدر لبناني لـ«اللواء» ان المسؤولين الأميركيين أبدوا اهتماماً استثنائياً بالزيارة، معربين عن تفهمهم للوضع في لبنان، لجهة وضعية حزب الله، الممثل في الحكومة، والذي تعترض الولايات المتحدة على ادائه، وارتباطه بالمحور الإيراني، وتدخلاته العسكرية في سوريا واليمن، ودول أخرى (وفقاً للأميركيين).

لكن المصدر لاحظ ان الدعم الأميركي مستمر على صعيد تقديم المساعدات للجيش اللبناني، فضلاً عن برامج التدريب مع اشادة أميركية واضحة بأداء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

تبديد السلبيات: وقالت مصادر قريبة من “المستقبل” لـ«الشرق الأوسط» إن إيضاحات الحريري بدّدت التقديرات السلبية التي سبقت لقاءه مع بومبيو، لجهة إشاعة جو قاتم عن ضغوط إضافية مرتقبة، وعن أن الولايات المتحدة غير مرتاحة لتعاطي لبنان مع ملفات إشكالية، مشيرة إلى أن هذا الجو انعكس طمأنة في تصريحات الحريري في لقائه مع الإعلاميين، تمثل في التشجيع الذي عبر عنه لزيادة فرص الاستثمار، إلى جانب تعزيز الاستقرار، والعمل على الانتقال من وقف الأعمال العدائية إلى وقف لإطلاق النار، بحسب القرار 1701.

المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى