رصد-قديم

هل الكلام البريطاني “الأسد باقٍ لبعض الوقت”…تمهيد لرفع العقوبات الأوروبية عن سوريا؟

قالت صحيفة الغارديان البريطانية في متابعة لها لتصريحات وزير الخارجية البريطاني جَريمي هانت لقناة سكاي نيوز بالإنجليزية عن الوضع السوري،كتبها محررها الدبلوماسي، باتريك وينتور، إن هانت أقر للمرة الأولى أن الدعم الروسي للنظام في سوريا يعني أن بشار الأسد سيظل في سدة السلطة “لبعض الوقت”.

ويضيف المحرر أن بريطانيا كانت في مقدمة الداعين إلى تنحي الرئيس السوري كجزء من عملية الانتقال لتشكيل حكومة جديدة، بيد أنه خلال العام الماضي اعترف دبلوماسيون بريطانيون بأنه ينبغي السماح للأسد بالتقدم للترشح لأي انتخابات ديمقراطية ترعاها الأمم المتحدة في سوريا.

ويضيف أن عددا من الدول العربية قد أقر أيضا أن الأسد قد بقي بعد سبعة أعوام من الحرب الأهلية وشرعت هذه الدول في تجهيز إعادة فتح سفارتها في دمشق.

وينقل التقرير تصريح وزير الخارجية البريطاني خلال رحلته الآسيوية الأخيرة الذي قال فيه “تعرفون أن الموقف البريطاني الثابت منذ وقت طويل هو أننا لن نحظى بسلام دائم في سوريا بوجود هذا النظام. ولكن للأسف، نعتقد أنه سيبقى لبعض الوقت، جراء الدعم الذي تلقاه من روسيا”.

وينقل التقرير أيضا عن هانت مخاطبتة لروسيا بالقول “قد تعتقد روسيا أنها اكتسبت مجال نفوذ، وما يمكن أن نقوله لهم هو : نعم، ولكنكم أيضا اكتسبتم مسؤولية. وإذا كنتم ستشاركون في سوريا فعليكم إذن التأكد من وجود سلام حقا في سوريا، وهذا يعني التأكد من أن الرئيس الأسد لن يستخدم أسلحة كيميائية”.

ويقول محرر الصحيفة إن تصريحات هانت تثير أسئلة بشأن هل ستكون القوى الغربية راغبة في رفع العقوبات التي تفرضها على نظام الأسد ورفع تعليقها لتزويد سوريا بالمساعدات لإعادة بنائها.

ويخلص إلى القول إن الاتحاد الأوروبي قال إنه لن يقدم مثل هذه المساعدات حتى يتلقى ضمانات بعقد انتخابات ديمقراطية في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى