رصد-قديم

هل تستبدل إيران وجودها العسكري في سوريا بأنبوب نفط أو غاز على المتوسط؟

مناطق نت

مع أن احتمالات حدوث مواجهة عسكرية إيرانية إسرائيلية على الأراضي السورية مستبعدة، إلا أن خبراء روس يخشون من وقوع خطأ يرتكبه أحد الطرفين ويُساء تفسيره من الطرفالآخر، ويحدث عندها ما تُحمد عقباه.

حتى الآن فشلت الديبلوماسية الروسية في نزع فتيل مثل هذه المواجهة، ولقي عرضها الأخير بابتعاد القوات الإيرانية وميليشياتها الحليفة عن حدود الجولان المحتل لمسافة 100 كلم رفضا إسرئيليا، لكن هذا لن يمنع موسكو من طرق أبواب أخرى والوصول إلى تفاهم يهدىء القلق الإسرائيلي ولا يبدد بالوقت نفسه الإنجازات التي حققتها طهران في سوريا بكلفة بشرية ومادية باهظة.

يرى المستشرق الروسي أوليغ غوشين كما نقلت عنه صحيفة “سفوبودنايا بريسا” الروسية، أن موسكو لن تضع نفسها بين خيارين إما كبح الاندفاعة الإسرائيلية وفرملتها بالقوة أو التخلي عن حليفتها الرئيسية إيران، لكن ستبحث عن خيار ثالث بوسائلها الديبوماسية والعسكرية.

ويقول أوليغ غوشين: “ربما تعرض روسيا على إيران أنبوبًا عبر العراق وسوريا إلى البحر الأبيض المتوسط. لا يهم ما إذا كان أنبوب غاز أم نفط، كلاهما مغر جدا لطهران”.

ويتوقع الخبير الروسي تلقف طهران للعرض الروسي، ليس فقط، لما يحمله لها من مغريات اقتصادية إنما أيضا لما تمثله روسيا لإيران “فروسيا بالنسبة لإيران نافذة على العالم.. البقاء من دون مثل هذا الرفيق المؤثر يشكل خسارة كبيرة لإيران، اقتصاديا وسياسيا على حد سواء. حتى في سوريا، لن تكون لديها آفاق واسعة. فإذا ما تنازعت مع موسكو، فلن يكون لدى إيران من يدعمها في سوريا. ستكون روسيا من بين أولئك الذين يريدون إخراجها من هناك. إذن، إسرائيل، على الأرجح، ستحقق هدفها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى