أخبار

هل نرميهم في الجرافات على الحدود؟ .. لن يعودوا

 

يستمر الخلاف بين القوى اللبنانية الداعية إلى التنسيق مع النظام السوري لتأمين عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، وبين القوى التي تعتبر أنّ الهدف من التنسيق هو تأمين التطبيع لا العودة، بذريعة “إنّ النظام السوري هو الذي هجّر أبناءه ولا يريد إعادتهم”.

ورداً على اتّهام رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقه بعرقلة عودة النازحين، تقول مصادر “تيار المستقبل” لـ”الجمهورية”: ماذا يريدوننا أن نفعل؟ هل نرميهم في الجرافات على الحدود؟ لا يُمكننا أن نضع النازحين في شاحنات ونرسلهم إلى سوريا. حتى لو قرّرنا أن نعيدَهم بالقوة لا يمكننا ذلك. كيف يمكن إعادة مليون ونصف مليون نازح سوري إلى بلدهم بالقوة من دون أن “تقوم قيامة” المجتمع الدولي الذي يدرّ الأموال على لبنان؟ هل يُمكن مواجهة المجتمع الدولي الذي سيقف في وجه لبنان ويتّهم بانتهاك حقوق الإنسان واللاجئ والاتفاقات الدولية؟”.

وتشير المصادر إلى أنّ “هناك نسبة كبيرة من النازحين قد تُزجّ في السجون أو تُضطهد من النظام أو قد يُعتبر هؤلاء إرهابيين… لذلك هناك جزءٌ لن يعود إلى سوريا مهما فعلنا، ولا وسيلة لإعادتهم من دون ضمانات سياسية وإجتماعية”.

وتلفت إلى أنّ “الأجهزة اللبنانية الأمنية المعنية تتولى هذه المهمة ونسّقت مع النظام السوري ولم تتمكن من إعادة إلّا بضعة آلاف من النازحين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى