أخبار

هل ينجح حزب الله في إلزام الحكومة الجديدة بالتواصل العلني مع دمشق؟

نقلت “المركزية” عن مصادر وزارية استبعادها “التسليم بشرط “حزب الله” أن تتولى الحكومة الجديدة التواصل العلني مع النظام السوري لحل مشاكل النزوح السوري إلى لبنان، لقاء أن يتنازل الحزب بكمية ونوعية مشاركته في الحكومة، بعد رفعه السقف لدخوله الحكومة والتمثل بها بشكل قوي وفعال ووازن.

ورد المصادر أسباب الاستبعاد إلى: أنه ملف شائك يفتقر الى الاجماع السياسي ما يجعل من المُحبذ إبعاد “ملائكته” عن مفاوضات صياغة البيان الوزاري لانه لغم سياسي قد يُعرقل مسار التشكيل، في وقت تلتقي المواقف السياسية، خصوصاً “الرئاسية” منها على ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة لمواكبة التحديات وتنفيذ الاصلاحات المطلوبة من بيروت من المؤتمرات الدولية، و”نداء” البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس في قصر بعبدا خير دليل الى تحديات المرحلة المقبلة التي تنتظر اللبنانيين حكومةً وشعباً”. وفي حين تشير المصادر الى “ان التواصل اللبناني- السوري قائم عبر القنوات العادية ومن خلال زيارات لمسؤولين رسميين مدنيين وعسكريين يبحث فيها الجانبان عدداً من المواضيع المشتركة، والجانب السوري يعلم بذلك جيداً، من دون أن  تغفل الاشارة ايضاً “الى زيارات جاهر بها وزراء من فريق “8 اذار” منذ اشهر بالسفر الى سوريا لحضور مؤتمرات، وكانت لهم لقاءات مع نظرائهم السوريين خلافا لقرار مجلس الوزراء الذي وضع زياراتهم في خانة “الخاصة” وبأن لا نتائج لها ولا مفاعيل”، اعتبرت “ان عودة التواصل بين لبنان الرسمي والحكومة السورية لحل ازمة النزوح من “المحرّمات” في الوقت الحاضر، خصوصاً لدى قوى سيادية على رأسها الرئيس سعد الحريري و”القوات اللبنانية” اللذين يرفضان اي بحث في هذا المجال، ويتمسكان بسياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الصراعات الخارجية. وهذا الرفض ليس نابعاً من “تلبية” لاوامر خارجية كما يحلو للبعض ان يفسر انما يعود الى ان لبنان لا يمكنه ان يتواصل مع نظام متهم بقتل مواطنيه بواسطة البراميل المتفجّرة التي استخدمها لضرب المعارضة لاسيما في حلب”.

وشددت المصادر على “ضرورة تجنّب اثارة موضوع خلافي كهذا في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، حفاظا على الاستقرار والهدوء وتحصينا للوحدة الوطنية في ظروف تتطلّب تقليص مساحات التباعد بين القوى السياسية كافة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية”، لذلك فإن طرح “حزب الله” سيولد ميتاً، لان “النأي بالنفس” ومندرجات خطاب القسم لجهة تحييد لبنان عن صراعات المنطقة سيظللان المرحلة الجديدة في لبنان”، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى