متابعات

وئام وهاب: إعتراف بالخطأ وعودة إلى لغة الشتائم.!! – علي سلمان

إذا كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يحبّ رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب إلى الدرجة التي عبر عنها الأخير أمس في برنامج “بالمباشر” على قناة “الأو تي في” فلِمَ تطاول وهاب على كرامة “الشهيد” وعلى عرضه وعروبته.؟!

وإذا كانت العلاقة العائلية القوية التي تربط أيضاً وهاب بوزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الحدّ الذي أفصح عنه في البرنامج عينه فلماذا الهجوم الصاعق من قبله على المشنوق عقب حادثة الجاهلية.؟!

ومن ثم إذا كان يريد أن يجتمع مع رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط من أجل إشراكه في حلّ قضايا الفساد فلِمَ وجّه إليه في قضية “الجاهلية” أقوى أنواع الأسلحة الاتهامية و الشتائمية؟!

الذي سمع وئام وهاب مساء أمس في كلامه التلفزيوني حول مواقفه من الخصوم ومن الحلفاء الخصوم لا يمكنه إلا أن يوجّه إليه تهمة التجنّي والإفتراء على الناس تصل إلى الإدانة بإعترافه عندما قال رداً على سؤال إنه هو من أخطأ بحقّ حلفائه وليسوا هم لا سيما بحقّ السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.

وكما هو معلوم فإنّ وهاب تهجّم على حليفه الإستراتيجي “حزب الله” بُعيْد الإنتخابات النيابية الأخيرة وإتهمه بأنه غدر به ونجّح آخر على حسابه، وهدّد بفضح “المؤامرة” لكن سرعان ما جرى إسكاته وتناسى هو الموضوع.!!

وأيضاً لم يسلم السفير السوري يومها من لسانه وإتهاماته حيث طالب بمحاسبة “السفير” من قبل القيادة السورية.

إذن، وئام وهاب أدان نفسه بنفسه وبلسانه الذي أقرّ به أنّه هو من يعتدي على الآخرين سواء بإطلاق تهم “ثلاثية الأبعاد” أم بالكلام الخارج عن المنطق الإنساني والأخلاقي والسياسي، وبالتالي تصبح الدعوى التي رفعها ضدّه الرئيس المكلف سعد الحريري نافذةً ذاتياً بدليل الإعتراف من المدّعى عليه وبمفعول رجعي لكل الكلام المسيء الصادر عنه بحقّ مختلف الشخصيات السياسية والحزبية والرسمية.

رئيس “حزب التوحيد العربي” الذي أراد ان يمرّر معلومةً على الهواء لغاية في نفسه دون سؤال عنها بأنه ذاهب اليوم إلى سوريا، نسي أنه يحاسب نفسه على الملأ لأنه أخطأ بحقّ كثيرين، فعاد إلى لغته الشتائمية ووصف من هم حول الرئيس المكلف بأنهم “زبالة”.؟؟!!

فبعد أن تسبّب وهاب بمشكلات كادت أن تُشعل حرباً وتعيد لبنان إلى حروب الماضي بسبب لسانه المنفلت والمتفلّت من كل رادعِ وقانون وعقاب، من يضع له حدّاً ويفرض عليه التوبة؟؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى