أخبار

واشنطن تستعد لحرب نووية محدودة

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا بوجيفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول خطوات أمريكية لتزويد الصواريخ البالستية برؤوس نووية تكتيكية منخفضة القدرة لاستخدامها، وردّ روسيا المحتمل.

وجاء في المقال: علقت وزارة الخارجية الروسية على إعلان نائب رئيس هيئة أركان القوات الأمريكية المشتركة، الجنرال بول سيلفا، لوسائل الإعلام الأمريكية، عن صنع رؤوس نووية حربية جديدة من طراز W76-2 منخفضة القدرة، والتي قال إنهم زودوا بها صواريخهم البالستية عابرة القارات على الغواصات النووية الاستراتيجية.

ويرى دبلوماسيون روس أن زيادة الرؤوس الحربية ذات القوة المنخفضة في ترسانة البنتاغون النووية يشكل ميلا خطيرا نحو “تخفيض عتبة استخدام الأسلحة النووية” وتحويلها عمليا إلى “أسلحة في ساحة المعركة”.

وهكذا، عجّل الأمريكيون في إنتاج W76-2. فقد استغرقت عملية تطوير وإطلاق إنتاج W76-2 أقل من عام. والآن يتم وضع المنتجات بالفعل على صواريخ بحرية. ما يدفع عديد الخبراء إلى الاعتقاد بأن الأمريكيين لن يقاوموا إغراء تزويد أسطول بريطانيا العظمى بهذه الرؤوس أيضا. كما يرجحون أن تبقي البحرية الأمريكية في الخدمةW76-1  القوية نسبيا مع W76-2 الأضعف.

ومن شأن ذلك أن يحول كل غواصة إلى منظومة ضاربة عامة على المستوى التكتيكي والاستراتيجي، ما يضاعف إمكاناتها القتالية. بالنسبة لواشنطن، هذا مهم، لأن خطتها تهدف إلى خفض الحرب النووية من المستوى الاستراتيجي إلى المستوى التكتيكي، وتحويلها إلى “صراع نووي محدود”.

وقد قام الرئيس بوتين، بعد تقييم هذه الخطط الأمريكية، بالرد عليها في وقت مبكر من شهر فبراير الفائت. ففي حديثه إلى الجمعية الفدرالية، قال إن صواريخنا (الروسية)، في حال الاعتداء علينا، ستطير ليس فقط إلى الدول الأوروبية التي تنشر الصواريخ الأمريكية، إنما وإلى مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة.

كما أن زارة الخارجية الروسية ذكّرت، بعد تصريحات الجنرال بول سيلفا، باستحالة تحديد قوة الرؤوس الحربية الطائرة – خمسة كيلوطن أو مائة – قبل لحظة تفجيرها. لذلك، فإن أي هجوم صاروخي يسجله نظام الإنذار الروسي سوف يعتبر عدوانا ويستتبع “جميع العواقب المترتبة عليه”.

RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى