رصد-قديم

وقف الخطاب الاستفزازي ضد سوريا مقابل الإفادة من افتتاح معبر نصيب

مناطق نت

بعد امتداح الرئيس ميشال عون افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، وتأكيده ” أن فتح معبر نصيب سيتيح انتقال الأشخاص والبضائع من لبنان إلى الدول العربية وبالعكس، وبالتالي سينعش مختلف القطاعات الإنتاجية اللبنانية، ويخفف كلفة تصدير البضائع من لبنان إلى الدول العربية”، قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي  إنّ «المطلوب بالترافق مع إعادة فتح معبر «نصيب… أن يتوقف البعض في الداخل عن استخدام الخطاب الحاد والاستفزازي ضد سوريا، لأنّه لم يعد له مكان بعد الآن في ظل التحوّلات الميدانية والسياسية، إضافة الى انّه ليس منطقياً ان يستمر هذا البعض في مهاجمتنا ثم يطلب في الوقت نفسه ان تكون أبواب معبر «نصيب» مشرّعة».

وفي حديث لصحيفة “الجمهورية” قال علي: «نحن لا نريد الإنتقام، ولسنا في هذا الوارد، لأنّ لبنان لا تختصره قلّة بل يمثله خط المقاومة ورئيس الجمهورية والقوى الاصيلة. ونحن نحترم هؤلاء ونقدّر مواقفهم، لكن هذا لا يمنع انّ على أصحاب الطروحات السلبية والعدائية أن يقفوا أمام المرآة ويراجعوا أنفسهم، لأنّ ما يصدر عنهم يضرّ بلبنان ومصالحه الحيوية قبل سوريا».

ولفت الى «انّ سوريا فتحت أخيراً أسواقها أمام صادرات الموز التي مُنحت كل التسهيلات، استجابة لمطلب المزارعين في الجنوب، وهذا مؤشر إضافي الى انّ دمشق حريصة على تعزيز المصالح المشتركة بين الشعبين وحمايتها»، ويضيف: «حدود لبنان هي مع سوريا وفلسطين المحتلة والبحر، وبالتالي فانّ التنسيق والتعاون بيننا هو من مفاعيل الجغرافيا والتاريخ».

ويشدد على «ضرورة توحيد الخطاب الرسمي اللبناني حيال سوريا»، معتبراً «انّ سوريا تتعافى وهناك مصلحة للبنانيين في الإنفتاح عليها والإستثمار في هذا التعافي».

وأكد السفير علي «انّ مصلحة لبنان المباشرة تقضي بالتعاون والتنسيق مع سوريا، حتى وفق حسابات الربح والخسارة قبل أي اعتبار آخر، لأن موازين القوى تبدّلت والمشاريع المضادة سقطت، وبالتالي فإنّ الواقعية على الاقل تستوجب من البعض مقاربة مغايرة للعلاقات المشتركة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى