أخبار

يزبك: الدولة حوّلت منطقة بعلبك إلى سجن كبير

حمّل الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، الدولة اللبنانية مسؤولية الحرمان المتواصل في منطقة بعلبك الهرمل، “حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تشويه لسمعتها، ولكن الدولة لم تبادر لمعالجة الأسباب، بل حولت المنطقة إلى سجن كبير”. وإذ هنّأ اللبنانيين بالميلاد، تمنى يزبك ” ان تزف بشرى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لتنهض بالبلد وتخرج البلاد من المحنة”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها يزبك بمناسبة عيد الميلاد في ندوة في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي في بعلبك، بحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن، النواب: علي المقداد، إبراهيم الموسوي، أنور جمعة وإيهاب حمادة، النائب السابق كامل الرفاعي، رئيس دائرة أمن عام البقاع الثانية الرائد غياث زعيتر، المدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام، رئيس قسم محافظة بعلبك الهرمل دريد الحلاني، وفعاليات بلدية واختيارية ودينية واجتماعية.

وقد أكّد يزبك في كلمته:”الرسالة التي حملها الرسل والأنبياء هي واحدة لما تمثله من أصول وقد راعت بقوانينها وأحكامها واقع الانسان وما يجري عليه من تطور يختلف باختلاف الأزمنة، وهذا يؤكد على وحدة العيش بين اتباع الديانات السماوية، فالحب والرحمة هما جوهر رسالة السماء الواحدة”.

وأشار إلى أن “لبنان كان السباق في الحوار والتفاهم والتعايش بين اللبنانيين، وهذه الثروة يجب التمسك بها، وهي تجربة غنية للانسانية كلها، وقضية التعايش في لبنان يجب أن تبقى لأنها ثروة وغنى في لبنان”.

وقال: “الطائفية السياسية لا تزرع إلا الحقد والحسد، بعيدا عن تعاليم السماء، ومشكلتنا تكمن بأننا تركنا الطائفة واستبدلناها بالطائفية، ولذلك نعيش المحنة، ولا خلاص لنا إلا بالعودة إلى رسالات السماء، وما تمثله من قيم إنسانية وأخلاق واعتراف بالآخر، ودعوة إلى الحوار بكل موضوعية، وإلى تشابك الأيدي للبناء ومكافحة الفساد والمفسدين، فالمفسد لا دين له ولا هوية”.

وقال: “تحمل أهلنا كل أصناف الإهمال والحرمان المتواصل، حتى وصلت المنطقة إلى ما وصلت إليه من تشويه لسمعتها، ولكن الدولة لم تبادر لمعالجة الأسباب، بل حولت المنطقة إلى سجن كبير. ولا يجوز أن نبقى نلعن الظلام ولا نعالج المشكلة”.

وختم: “العالم اليوم على كف عفريت، هناك حروب وتهديد وتحريض ومؤامرات وفتن، ولكن لبنان سيبقى بجيشه ومقاومته وشعبه قادرا على ان يقلب المعادلة، ويقلب السحر على الساحر. وعلى أبواب الميلاد المبارك نتمنى ان تزف بشرى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لتنهض بالبلد وتخرج البلاد من المحنة، وبأن يكون عيد الميلاد ميلاد الوطن والإنسانية، وأملنا بأن تكون السنة المقبلة سنة خير على اللبنانيين جميعا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى