رصد-قديم

ما هي المكافأة الأميركية للسعودية؟

مناطق نت

موافقة السعودية على إرسال قوات عسكرية إلى سوريا لتحل محل القوات الأميركية التي ينوي الرئيس دونالد ترمب سحبها قريبا من هناك، لاقت استحسانا لدى واشنطن، حتى أنه يجري الحديث عن “مكافأة إجبارية” للملكة وفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن مصادر مسؤولة في واشنطن.

وقالت المصادر “مع إبداء السعودية عن استعدادها للمشاركة في إرسال قوات عربية إلى سوريا، سيكون على الولايات المتحدة تحديد ما الذي ستقدمه في المقابل”.

وإذ لم يتحدد الثمن التي ستدفعه إدارة ترامب للرياض، نقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن “واحدة من الأفكار التي يدرسها حاليا مجلس الأمن القومي الأمريكي هو تقديم عرض للسعودية بأن تصبح دولة بدرجة (حليف رئيسي خارج حلف الشمال الأطلسي) إذا وافقت على إرسال قوات وتقديم مساهمات مالية للتمويل اللازم”.

تصنيف السعودية كحليف رئيسي من خارج الناتو سيكون اعترافا رسميا بوضعها كشريك استراتيجي عسكري مع الولايات المتحدة على درجة حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل والأردن وكوريا الجنوبية، أي ما يعزز دور الولايات المتحدة كضامن لأمن المملكة العربية السعودية، باتفاق مكتوب على الورق، وبخلاف الماضي، عندما كان ضمان أمنها شفهيا، بعد تعهد قدمه الرئيس الأميركي الراحل فرانكلين روزفلت للملك عبد العزيز على ظهر الطرّاد كوينسي.

يذكر أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تولى إجراء اتصالات مع عدد من الدول العربية لإرسال قوات إلى سوريا لتعبئة الفراغ العسكري التي سيخلفه الانسحاب الأميركي. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال، الثلاثاء، ردا على تقارير محاولة تشكيل قوة عربية لإرسالها إلى سوريا، إن “هناك نقاشات مع الولايات المتحدة منذ بداية هذه السنة، وفيما يتعلق بإرسال القوات إلى سوريا قدمنا مقترحا إلى إدارة (الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما) أنه إذا كانت الولايات المتحدة سترسل قوات، فإن المملكة ستفكر كذلك مع بعض الدول الأخرى في إرسال قوات كجزء من هذا التحالف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى