أخبار

حزب الله “يتبرجز”: إيران طلبت ونصرالله رفض

في مقالة لها في جريدة “الحياة” عرضت فيه التبدلات اللبنانية بعد إجراء الانتخابات النيابية، نقلت رندة تقي الدين عن أوساط فرنسية  وجود “رغبة لدى كل مسؤولي الأحزاب التي شاركت في الانتخابات، بتشكيل حكومة وحدة وطنية في سرعة على أن يتقاسم فيها الجميع الحصص». ولاحظت أن وحده النائب سامي الجميل عبر عن موقف معارض، ما يظهر لمتابعي الملف اللبناني في الأوساط المسؤولة في باريس أن «كل الأطراف حيدت أجندتها الأيديولوجية وأعربت عن ارتياحها لقانون الانتخاب لأنه أعطى لكل فريق حصته مع احترام التوازنات وإن لم تحصل أي صدمة أو اهتزاز».

ولاحظت الأوساط الفرنسية أن «حزب الله» «يتبرجز»، أي يصبح برجوازياً، إذ إن قاعدته الاجتماعية اغتنت والشيعة في لبنان لم يعودوا مستضعفي العالم. وقالت: «لكن على رغم ذلك، لا يزال هناك إمكان لوقوعهم في الفخ الإيراني برضوخهم لضغط طهران إذا كان ذلك ضرورياً للجانب الإيراني في حال أراد إجبار الحزب على تكثيف التدخل العسكري في سورية». وتفيد معلومات هذه الأوساط أن «طهران طلبت ذلك من الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله خلال زيارته إياها أخيراً، إلا أنه رفض».

وقالت مصادر فرنسية لـ «الحياة» إن اللافت هو أن ما تم ضربه من مواقع إيرانية في سورية من إسرائيل، «لم يكن للحزب أي وجود فيها وفق معلومات باريس»، لكنها تعتقد أنه «إذا قررت إيران الخروج من الاتفاق النووي، فقد يزداد الضغط الإيراني على الحزب لجره إلى الدخول في المعركة المحتملة بين إيران وإسرائيل في سورية، ما يتسبب بالخطر على لبنان».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى