رصد-قديم

إسرائيل: الروس غير قادرين على حمايتنا والإيرانيون لا يشكلون تحديا جديا و”داعش” لم يعتد علينا على الإطلاق

مناطق نت

أجرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية حديثا مع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، حول التنسيق الإسرائيلي الروسي وما تعتبره تل أبيب تهديدات إيرانية في سوريا.

أهم ما تضيء عليه هذه المقابلة، هو نوعية الضمانات التي تبحث عنها إسرئيل من خلال الوساطة الروسية، فمشكلة الدولة العبرية مع إيران لا تقاس بالكيلومترات أو بمدى طول المسافة التي يبتعد فيها الإيرانيون وحلفاؤهم من الميليشيات عن حدود الجولان المحتل، إنما التقدير الإسرائيلي لحجم الخطر الإيراني ينطلق من نوعية الأسلحة التي تمتلكها طهران في قواعدها العسكرية، واللافت في حديث يعلون، هو عدم تعويل تل أبيب على وجود قوة فصل عسكرية روسية في المنطقة القريبة من الجولان.

“كوميرسانت”: هل يمكن لروسيا أن تعمل كحاجز بين إيران وإسرائيل، بما في ذلك نشر الشرطة العسكرية على طول الحدود؟

يعلون: لا أعتقد أن ذلك ضروري. المشكلة ليست في الوضع على الحدود. يمكن إطلاق الصواريخ من مسافة 200 كم. في هذه الحالة، سيكون الوجود الروسي على الحدود عديم الفائدة.
أثبتت أفعالنا أننا متفوقون عسكريا في سوريا. والإيرانيون ليسوا في وضع يسمح لهم بتحد جدي، لأن ردنا لن يتأخر. وسيتعين عليهم أن يوازنوا من جديد بين إيجابيات وسلبيات وجودهم في سوريا.

“كوميرسانت”: هل هناك اتفاق بين روسيا وإسرائيل على العملية العسكرية في جنوب سوريا؟

يعلون: لست متأكدًا من وجود اتفاق بالمعنى الكامل. لدينا قنوات اتصال مفتوحة بين الحكومتين الإسرائيلية والروسية، بين الجيشين الروسي والإسرائيلي. بدأ ذلك عندما كنت وزيرا للدفاع. اتفقنا على أن من مصلحتنا المشتركة عدم إعاقة بعضنا البعض. وأنشأنا خطا ساخنا بين مقرنا في تل أبيب وحميميم، ما يساعدنا على تجنب سوء الفهم. لم يقع أي حادث بين الجيشين الروسي والإسرائيلي، لذلك أعتقد أن هذه كانت خطة ناجحة.

“كوميرسانت”: هذا الأسبوع أسقطت إسرائيل طائرة سورية. فماذا لو كانت طائرة روسية؟

يعلون: لو كانت روسية لاستخدمنا الخط الساخن وتجنبنا الخطأ.

“كوميرسانت”: هل مثل هذا التنسيق ممكن بين العسكريين الإسرائيليين والسوريين؟

يعلون: ليس لدينا خطوط ساخنة ولا اتصالات مباشرة مع السوريين. نحن نتعامل مع الجيش الروسي في سوريا. ليس لدينا علاقات مع أعدائنا.

“كوميرسانت”: ولكن، أليست الحرب التي يخوضها السوريون الآن ضد تنظيم الدولة في مصلحة إسرائيل؟

يعلون: لسنا بصدد التدخل من حيث المبدأ، سواء مع أم ضد. هذه مهمتهم وعملهم. سوف نرى ما سيحدث. لكن، إذا كنا نتحدث عن “الدولة الإسلامية”، فإننا لم نشهد هجومًا إرهابيًا واحدًا من قبلها ضدنا، من أراضي سوريا، لكننا تعرضنا لهجمات من القوات الموالية لإيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى