رصد

أحمدي نجاد: قد يغتالونني يمشون بجنازتي ويتهمون الآخرين باغتيالي

بعد انتقاده العلني لبقاء المرشد الإيراني علي خامنئي في سدة الحكم منذ عام 1989، واتهامه للحكومة الإيرانية بالإسهام باحتقان الشارع عبر سياساتها الفاشلة، يبدو أن الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد بدأ يتلمس رأسه، وسط مخاوف من محاولة اغتيال قد تطاله في الأيام المقبلة، بحسب ما ألمح إليه في مقطع فيديو تدوالته وسائل إعلام إيرانية خلال اجتماعه مع أنصاره.

قد أكد نجاد في مقطع الفيديو أمس: “أن النقاش حول الاغتيال قضية جادة وخطيرة”. وأضاف: “نعم يمكن أن يغتالوني، ثم يشيعون جنازتي، ويقيمون مراسم العزاء، ويتهمون الآخرين باغتيالي”.

لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن الملفات الخاصة بالتهديدات والملاحقات التي تجري بحقه موجودة بأماكن قد لا يصل لها النظام، مبينًا أنه “وضع جميع التسجيلات والمعلومات الخاصة بمخطط اغتياله في عدة أماكن آمنة”

ما لم يكشف نجاد عن الجهات التي تقوم بالتخطيط لاغتياله، وما هي الأسباب التي قد تدفعهم لذلك؛ ولكن البعض ربط بين هذه التصريحات وعودته للواجهة مرة أخرى، وأوضحوا بأنها تأتي في سياق حملة للترويج له في الانتخابات الإيرانية المقبلة، وما الأحاديث النارية التي يدلي بها مؤخراً إلا محاولة منه للفت الأنظار له من جديد، حيث أنه من المتوقع أن يخوض غمار الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في حزيران المقبل.

وأشار محللون إلى الانتقادات اللاذعة التي وجهها لحكومة حسن الروحاني، والتي أشار فيها إلى احتقان الشارع، وندد باتهام الإيرانيين الغاضبين من أداء الحكومة بأنهم “أعداء للثورة”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها نجاد الحكومة بملاحقته والتجسس عليه، فقد اتهم الموقع الالكتروني التابع له الأسبوع الماضي، وزارة الاستخبارات التي يقودها محمود علوي، بالتجسس عبر نصب كاميرا متطورة على سطح مدرسة مطلة على منزله.

المصدر – العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى