فلاشات

لودريان الى بيروت حاملا 3 ملفات.. لقاءات محدودة استغراب وصدمة!

أحدث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أزمة قبل وصوله إلى لبنان بعد غد (الأربعاء)، إذ حصر لقاءاته برئيسي الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري من دون أن تشمل بقية المعنيين بتشكيل الحكومة وعلى رأسهم الرئيس المكلف سعد الحريري. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية لبنانية معنية بتشكيل الحكومة، بأن الخطوة الفرنسية قوبلت باستغراب وأحدثت صدمة سلبية بغياب أي تفسير فرنسي لتبرير استثناء أبرز المكوّنات السياسية من لقاءات لودريان في بيروت. وتوقعت المصادر أن يبادر الحريري إلى وضع النقاط على الحروف، وقالت: «يعود له وحده اختيار التوقيت المناسب ليدلي بدلوه من دون مراعاة أحد، ليس دفاعاً عن نفسه، وإنما لتصويب ما يمكن أن يرافق محادثات لودريان من تداعيات ومفاعيل سياسية من غير الجائز تحميلها لمن أيد المبادرة الفرنسية بالأعمال لا بالأقوال».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر واسعة الاطلاع أن لودريان يريد  خلال زيارته إلى بيروت، الاستماع مباشرة من محاوريه إلى آخر المستجدات وفي جعبته 3 ملفات رئيسية؛ أولها إعادة التأكيد على أن «المبادرة» الفرنسية ما زالت حية رغم الإخفاق الذي حل بها بعد مرور 8 أشهر على إطلاقها. والقراءة الفرنسية تقوم على اعتبار أن عملية الإقناع وعرض المحفزات، إن على الصعيد الفرنسي المحض، أو على الصعيد الأوروبي، لم تفض إلى نتيجة في الوقت الذي تتعمق فيه الأزمة اللبنانية.

من هنا، فإن الرهان على ورقة العقوبات التي انتقلت من حيز الافتراض إلى واقع، وإن ما زالت في جيب الوزير، من شأنها أن تدفع المعرقلين والفاسدين إلى إعادة النظر بمواقفهم.

والملف الثاني الذي يحمله لو دريان عنوانه التعرف من المسؤولين على ما يخططون له عند رفع الدعم عن المواد الأساسية وما يمكن لباريس أن تساهم به، خصوصاً أن هناك تخوفات من أن تفضي خطوة كهذه إلى هزات اجتماعية واهتزازات أمنية.

وأخيراً، سيسعى لو دريان للنظر عن قرب عما يمكن «تحريكه» في لعبة الشطرنج اللبنانية المعقدة بأبعادها الداخلية والخارجية وإطلاع المسؤولين اللبنانيين على آخر تصورات الطرف الفرنسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى