رصد

واشنطن حذرت لكن دمشق قصفت

مناطق نت

على الرغم من تحذير الولايات المتحدة ليل الخميس الجمعة  من أنها ستتخذ إجراءات حازمة وملائمة للرد على أي انتهاكات تقوم بها دمشق في منطقة «خفض التصعيد» في جنوب غربي سورية، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الجيش السوري وحلفاءه قصفوا مقاتلي المعارضة في منطقة درعا في جنوب غربي البلاد اليوم (الجمعة)، فقتلوا ستة أشخاص على الأقل.

وهذا أكبر عدد من القتلى يسقط منذ جرى الاتفاق على منطقة لـ«خفض التصعيد» في جنوب غربي سورية العام الماضي بين روسيا، حليفة دمشق، والأردن والولايات المتحدة.

وكان الأسبوع الحالي قد شهد استعدادات عسكرية من قبل الحكومة السورية لاستعادة منطقة الجنوب إلى سيطرتها، بعد تراجع حظوظ التوصل إلى تفاهم إقليمي دولي بيقادة روسيا يحقق ديبلوماسيا مطلب دمشق بإعادة المنطقة المذكورة لسلطة الدولة، ويراعي بالوقت الشروط الإسرائيلية بإبعاد القوات الإيرانية وحزب الله عن حدود الجولان المحتل لمسافة 20 و25 كلم.

التحركات العسكرية السورية الأخيرة في غياب أي تفاهم يرعى عودة القوات الحكومية إلى المنطقة تثير مخاوف من توسع الصراع بدخول أطراف غير سورية من بينها حدوث صدام عسكري إيراني إسرائيلي، باعتبار أن منطقة الجنوب تخضع لاتفاقية خفض التصعيد بضمانات أميركية وروسية وأردنية.

بعد تعثر الوساطة الروسية بين إسرائيل ودمشق، وإذ قال الرئيس السوري بشار الأسد إن حكومته لا تزال تسعى للتوصل إلى حل سياسي في جنوب غربي البلاد إلا أنه أكد أن حكومته ستلجأ للقوة العسكرية إذا فشل هذا الخيار، متعهدا باستعادة كل شبر من سوريا بما فيها المناطق المتاخمة للأردن أو تعتبرها إسرائيل ضمن الحرم الأمني الذي تريد فرضه على دمشق.

وقال قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الأسد هذا الأسبوع أيضاً إن الاستعدادات لشن هجوم في المنطقة اكتملت، وإن الحكومة نصبت دفاعات جديدة مضادة للطائرات قرب الجولان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى