رصد

“الحياة” : خطة استخبارية لإسقاط “الرؤوس الكبيرة” من المطلوبين في بعلبك الهرمل

لم يتوقف الحديث في الفترة الأخيرة عن الخطة الأمنية الموعودة لمنطقة بعلبك الهرمل، والكل يتحدث عن قرب موعد انطلاقها، في حين تتكتم الأجهزة الأمنية عن طبيعتها والتكتيكات التي ستتبعها لتنفيذها، وتكتفي التسريبات بأنها ستكون مباغتة ومميزة ومختلفة عن جميع الخطط الأمنية السابقة. اليوم كشفت جريدة “الحياة” جوانب من هذه الخطة:

تترقب منطقة البقاع الشمالي لا سيما بعلبك – الهرمل انطلاق الخطة الاستخبارية «لإسقاط الرؤوس الكبيرة»، كما وصفتها مصادر معنية لـ «الحياة».

وتقوم الخطة وفق هذه المصادر على «تنفيذ وحدات من الجيش من خارج المنطقة مداهمات بمؤازرة قوة للتدخّل السريع ووحدات من قوى الأمن الداخلي، وستطاول المطلوبين الكبار بالدرجة الأولى»، مع كشف المصادر أن «عدداً من المطلوبين أصبح خارج البلاد».

وقال محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر لـ «الحياة» إن «لا توقيت محدداً للخطة لكنها ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة. وهي ليست كلاسيكية ولا تقوم على الاستعراض عبر تصوير دوريات تجوب المنطقة بقدر ما هي مفاجئة واستخباراتية». وأضاف إن «هناك 1200 مطلوب في المحافظة»، لافتاً إلى أن الهدف «كبار المطلوبين».

ويأتي التعجيل في تنفيذ القرار الأمني بعد يومين على وقوع جريمة على خلفية «ثأرية» في بلدة سرعين الفوقا ذهب ضحيتها قتيلان من آل شومان بإطلاق نار، هما رقيب وسيدة في الخمسين من العمر، علماً أن تبادل إطلاق النار استمر ما يقارب الساعتين إلى أن تدخلت قوة من الجيش عملت على تطويق الحادث ودهم عدد من منازل المشتبه بهم وتوقيف 3 أشخاص.

وزار وفد من «تكتل بعلبك الهرمل» النيابي برئاسة الوزير في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن وعضوية الوزير غازي زعيتر والنواب علي المقداد، إبراهيم الموسوي، إيهاب حمادة، رئيس بلدية بعلبك حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، قائد الجيش العماد جوزيف عون في حضور المدير العام للإدارة في وزارة الدفاع اللواء مالك شمص ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني منصور.

وأوضح الوفد في بيان، أن «الزيارة جاءت في إطار متابعته الحثيثة للوضع الأمني المتردي في محافظة بعلبك – الهرمل، وجرى استعراض معمق للوضع. ولمس الوفد من قائد الجيش الجدية والاستعدادات الكاملة لتنفيذ خطوات عملية حازمة لحفظ الأمن في المحافظة. وتم التأكيد التام على التعاون بين الجيش وجميع فاعليات المنطقة في هذا الصدد».

(الحياة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى