كتب واختيارات

“أيّا لبنان بدّك؟” لمرسال ألبار كيروز

وقع رجل الاعمال مرسال ألبار كيروز كتابه “أيّا لبنان بدّك؟” الذي يفنّد فيه أزمات النظام اللبناني، واقترح فيه استراتيجية حلّ للأزمات، تقوم على اعادة مناقشة وتحديد المبادئ والمصالح الوطنية، بهدف تثبيت الاستقرار والنهوض بالاقتصاد اللبناني.

وأقيم الحفل في فندق “فورسيزنس” في بيروت، في حضور النائب جان طالوزيان، النائب السابق صلاح حنين، المونسينيور جورج اسادوريان، رئيسة حزب الخضر ندى زعرور، رئيس غرفة التجارة اللبنانية الأميريكية الشيخ سليم جان الزعني، الشيخ سعيد طوق، رئيس بلدية بشري فريدي كيروز، رئيس نادي الهومنتمن هراير خاتشادوريان، رجل الأعمال حسان عزالدين صاحب مجموعة سبينيس، جيلبير ضومط، والبروفيسور انطوان سعد، وحشد من السياسيين والاعلاميين والاقتصاديين ووجوه اجتماعية معروفة.

ويأتي الكتاب على خلفية القرارات التي يتخذها أفراد الشعب اللبناني، ويرى الكاتب كيروز انها لم تعد منسجمة مع ما يعتقدون، بالنظر الى انهم “يتصرفون بما يتعارض مع هويتهم ومعتقداتهم التاريخية ومبادئهم وحتى مصلحتهم”. وإذ يتوقف عند “الهاء الناس بمواضيع لا تهمهم” مثل اختلاف الرؤساء، أو الحديث عن الثلثين والنصف زائداً واحداً في المنعطفات اللبنانية، والخلافات على الوزارات والمهاترات، يتوقف الكاتب في الكتاب عن أنه يتم شراء ولاء الناس بتقديم الخدمات الاساسية مثل الخدمات الطبية وسياسة التوظيف والتعيينات ورخصص المخالفات السكنية وتعبيد الطرقات وغيرها من الخدمات.. ويحدد الكاتب المشاكل، وابرزها اضعاف الدولة. ومنها ينطلق الى تحديد المصلحة الوطنية وطرح استراتيجية للحلول.

وقال كيروز في كلمة له، ان هذه المبادرة “هي محاولة متواضعة للتذكير بمنطق الدولة والقانون وأهمية الأمن والعدالة”، لافتاً الى ان أهميتها تتمثل في أنها “تذكير بالهوية، والشخصية اللبنانية، والتذكير بخطورة تراجع المبادىء والقيم، وخطورة الاستزلام وإضعاف المواطن وسرقة طموحاته وأفكاره عن طريق شراء ولاءه بحاجات اليومية”.

وقال ان استراتيجية الحلول التي وضعها في الفصل الثاني من الكتاب لتقوية المواطن والدخول الى الوطن من جديد “هي مسؤولية كل شخص من موقعه، وخاصة المؤثرين في مجتمعاتهم ومهنهم”، مشيراً الى ان “كثيرين بدؤوا بالعمل قبلنا ويجب أن ندعمهم كلّ حسب امكانياته ومجالاته”. وقال ان الكتاب بداية لمشاريع ومبادرات لتقوية المواطن اللبناني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق