قضايا ومتابعات

لماذا يصوّب “الجديد”على الجرّاح؟ وهل من صفقة مع المتضرر من توزيره..وكم الثمن؟

خالد صالح

أي دور يلعبه ” الإعلام المأجور ” المتمثل بـ ” قناة الجديد ” ؟ .. وأي غاية يريد من رسالة الإعلام أن يؤديها وسط هذا الكم الكبير من التلفيقات الذي تسوقه هذه الشاشة بإستمرار ؟ .. ولماذا التصويب الدائم على وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال جراح ؟ ..

أطلت علينا ” قناة الجديد ” بتسريب مقتطف ومقتطع من حديث للوزير جراح، يعود إلى مرحلة ما قبل الإنتخابات النيابية، لا بل إلى ما قبل الترشيحات، بأسلوب إستخباراتي مكشوف، والهدف من وجهة نظر هذه القناة قطع الطريق على توزير الجراح من جديد، لاسيما وأن أسهمه في إرتفاع دائم لتولي حقيبة وزارية .

لقد بات واضحاً متابعة الوزير الجراح لحاجات الأهالي في البقاع الغربي والعمل على تأمين القضايا الإنمائية التي تهم المنطقة من خلال التوجيهات التي أطلقها رئيس الحكومة سعد الحريري فيما يتعلق بالبقاع الغربي تحديداً .

تُسوّق الجديد تركيبات وفبركات كثيرة بحق الوزير الجراح، خصوصاً بعد الأداء المميز للوزير خلال توليه حقيبة الإتصالات، وإستعادته لحضوره في منطقة البقاع الغربي بشكل مؤثر مما زاد من حظوظه الكبيرة في أن يكون من وزراء المستقبل.

مرجع سياسي بارز تحدث لـ ” مناطق نت ” فقال : ما تزال قناة الجديد تحاول تمرير أي معلومة صحيحة كانت أم مغلوطة بحق الوزير الجراح، لاسيما في موضوع ” أوجيرو ” والطريقة التي يتعامل بها مع هذا المرفق الحيوي، والإنجازات التي سجلها الوزير في قطاع الإتصالات، في محاولة منها لتشويه سمعته من خلال هذا التسجيل ” .

أضاف : ” الوزير أثبت أنه صاحب موقف ثابت وصلب ، ومن الأرقام السياسية المستقبلية الصعبة، والمدافع عن خط التيار ومواقف دولة الرئيس الحريري الذي يؤمن نهجاً وطنيا واضحا بالإعتماد على عمل الدولة والمؤسسات. ”

أضاف المرجع : ” لذا يأتي السؤال الأساسي : لماذا هذا التوقيت بهذه الصورة الخبيثة ؟ .. هل هي محاولة لضرب إنجاز وضع حجر الأساس لجسر جب جنين الذي يشكل حالة إجماع في المنطقة ؟ .. وهل يخدم هذا التوقيت أطراف سياسية لها مصلحة كبيرة بإبعاد الوزير الجراح عن موقع المسؤولية وعن موقع التصدي لأطراف سياسية معروفة وأشباه الرجال في المنطقة، ومعروفة إرتباطاتها بتلفزيون الجديد؟” .

وقال المرجع : ” هذا التوقيت مشبوه ويهدف إلى الإساءة، شخصيا وسياسياً، للوزير الجراح، خصوصاً أن فئة معروفة في المنطقة بإنتماءاتها السياسية، والذين غاظهم حضور الوزير الجراح بهذه الصورة، لأن همهم الأول والأخير عدم الإهتمام بقضايا المنطقة إلا من خلال مواقعهم الشخصية أو المهنية .” ..

بعد الإنتخابات النيابية يعمل الوزير الجراح بناء على توجيهات الرئيس الحريري في خدمة البقاع الغربي، حيث أصبحت المسؤولية أكبر، وشرع في متابعة تنفيذ جميع الخطط الموضوعة لمعالجة أزمة الليطاني، خصوصا بعدما توفرت كل الإعتمادات لمحطات التكرير وتنظيف مجرى النهر من النفايات والمواد الصلبة، تنفيذا لكل الخطط الموضوعة لهذه الغاية، وصولاً حتى الإنتهاء من أزمة التلوث نهائياً، والوزير يلاحق أحوال القرى والبلدات، ويسعى لتأمين ما تحتاجه من قضايا إنمائية، واليوم تحديداً وهو يضع برفقة وزير الأشغال العامة حجر الأساس لجسر جب جنين – كفريا، لمعالجة أزمة قاتلة كان يتسبب بها الجسر القديم، إضافة إلى متابعته مع نائبي المستقبل محمد القرعاوي وهنري شديد قضية طريق عام عميق – كفريا، والتي أفضت إلى زيادة في الإعتمادات لإقامة حاجز وسطي فيه بعد الإنتهاء من توسعته وإنارته بشكل كامل، بالتنسيق مع وزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس، وهذا دليل أن الإفتراءات في مكان والواقع العملي للوزير الجراح في مكان آخر .” ..

وأوضح المرجع : ” لقد بانت بصمات أخصام المستقبل والوزير الجراح واضحة في هذه التسريبات، والجميع يعرف أن ممارسة الفتنة من قبل الإعلام المأجور على مستوى المنطقة، والدلائل كثيرة وتعود إلى ما قبل الإنتخابات النيابية، وتمارس تسويق الأخبار الكاذبة بشكل دائم بحق الجراح، وأن هذا الإعلام يأتي من الغرف السوداء وبات ملوثا بالسواد وليس هدفه إظهار الحقيقة بل تشويه الحقائق .” ..

وختم المرجع بالقول : ” إن الطريقة التي يتعامل بها الوزير الجراح مع قضايا المنطقة لاقت الإستحسان الكبير من الأهالي، خصوصا اللقاءات الدورية التي تُعقد في منسقية تيار المستقبل كل نهار سبت، والتي أعادت للتيار في البقاع الغربي حضوره القوي على أسس جديدة وأداء مختلف، بناء على توجيهات الرئيس الحريري. ” ..

سواء تم توزير الجراح في الحكومة الجديدة أم لا، فإنه بات من الأرقام السياسية المستقبلية الصعبة، ويحظى بمحبة وتأييد أهالي البقاع الغربي الذين باتوا على دراية تامة أنه مهما سوّقت هذه القناة من تلفيقات، فإن مصادرها في المنطقة معروفة، ومن يدفع لها معروف، وبالتالي فإنها لن تنال من حضور الوزير جمال جراح ولن تحقق غايتها على الإطلاق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى