أمكنة

علي محمد حمادي (ابو العيال) : 37 ولدا من 4 نساء والحبل على الجرار والرزق عالله

كتب علي سلمان

“منذ الصغر وانا احلم بان يكون في بيتي اربعون شاباً  ليكونوا عزوتي وسنداً لي في الحياة، وها انا حتى اليوم حققت نصف الحلم بانجاب عشرين صبيا والحبل على الجرار” الكلام لـ علي محمد  حمادي وهو نازح سوري  متزوج من اربع نساء وله منهن فضلا عن عدد الصبيان تسع عشرة بنتا ليبلغ عدد افراد اسرته سبعة وثلاثين ولداً اكبرهم لم يتجاوز الثانية والثلاثين سنة. واذا كان المثل اللبناني يقول: “بيت من رجال ولا بيت من المال” فان حمادي “ابو العيال” كما يسمونه، يؤمن بان الاولاد رزقة من الله وحرام علينا رفضها او منعها، وطالما ان الانجاب واجب اسري والهي فان التهرب منه كفر ومعصية لله”.

نساء حمادي الاربع متوافقات ومتفقات مع بعضهن وهن يعرفن واجباتهن تجاه زوجهن تماما، “الاحترام والمحبة والوئام هي الاساس في العلاقة بينهن، وانا لا اميز واحدة على الاخرى فالاربع امهات لاولادي وهم عندي متساويات في الحقوق والواجبات”.

ابو العيال  لم ينطلق في زيجاته الاربع من العامل الجسدي فحسب، بل الدافع لتكوين اسرة كبيرة (وان كلفه الامر تبعات مالية كبيرة) هو الاساس والرزق على الله، و”الولد ياتي الى الدنيا وياتي رزقه معه هذا هو ايماني في الحياة”، مصروف العيال اليومي يتجاوز المئة دولار ،وتاتي الحاجة للخبز اليومي على راس قائمة المصاريف “عشرون ربطة خبز يومياً مدعومة بخمسين كيلو من الطحين لاعداد الخبز العربي على الصاج تتناوب عليه زوجاتي الاربع، وفي حالة الطوارىء نترك الخبز العربي  لنشتري خمسا وعشرين ربطة خبز افرنجي لتكفينا، اما فيما خص الاستشفاء والطبابة “فالاتكال على الله” وفي الحالات المكلفة الجأ الى مستشفيات واطباء سوريا لان الاكلاف  هناك اقل بكثير ومجاناً في المراكز الرسمية”. و”مصاريف التعليم محلولة على حساب الامم والبعض من اولادي ترك المدرسة وهو يعمل معي في الزراعة وبعض التجارات البسيطة، وتشكل الزراعة عاملًا  مهماً ومورد رزق اساسياً لان اليد العاملة متوفرة وقادرة على العمل والانتاج وتخدم نفسها بنفسها”.

اسرة حمادي الكبيرة موزعة على سبع خيم بلاستيكية منصوبة على قطعة ارض في بلدة حوش السنيد البقاعية باجرة  ماية دولار للخيمة الواحدة لصاحب الارض، وهي  معدة من الداخل على الطريقة البدوية العربية الباهرة ومجهزة بكل ما يحتاجه الساكن غيها من احتياجات.

يدخل الابناء والبنات والامهات كل الينا حسب ضرورة وجوده فلا يتأخر الاب  في تعريفنا عليهم باسمائهم: محمد، عمر، خالد سليم، كسار، نصار، بشار ، عبدالله، ابراهيم، احمد، محمود، عبود، سليمان، ناجي، حسين، حسان، حمزة، باهر، ماهر، وطاهر، اما البنات  فاسمائهن نجوى، فادية، ريم، آمنة، غفران، زهية، هنادي، فاطمة، رهف، ايمان، رقية، مريم، رغد، رحمة، نرجس، علياء، زهراء، وفادية، واسماء الزوجات: امينة، شُعيلة، امّورة وشيرين. يبتسم علي محمد حمادي ويقول: “اولادي موزوعون مجموعات في عمر واحد، فنصار، عبود وسليمان من العمر نفسه ولا يفصل بينهما الا شهر او شهران وايضا عبدالله، سليم وكسار جميعهم من العمر نفسه، وينطبق هذا التوزيع على رحمة وايمان ورغد، وهكذا تتوزع الاعمار عليهم كالتوائم. سبعة وثلاثون ولدا ويزيد عليهم ابو العيال احفاده العشرين من ثلاثة شباب وثلاث بنات، ممازحاً “ما بدي وجع راسك باسمائهم” طلب الينا القهوة العربية المرة وسألنا قبل  ان نغادر: “هل لديكم فتوى في الزواج من الخامسة ثم اكد على سؤاله اني لا امزح، فزوجاتي الثلاث الاول سكَّر مصنعهم،    وبقيت الرابعة قيد الانجاب وانا لا اريد ان اقفل مصنعي طالما  ان الله يأمرنا بذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى