مواسم

شيعة ANTI حزب الله/ حسين حمية

هذه التسمية أكثر مصداقية من تسميتهم لأنفسهم “الشيعة المستقلين”، وأكثر توصيفا من توصيف أخصامهم لهم، عندما يطلقون عليهم أسم “شيعة السفارة”.
كلنا نعرف في لبنان ما تعني كلمة مستقلين، لا استقلال عن A إلا في حال التبعية ل B، هذه المعادلة لم يتم كسرها لأسباب خارجة عن إرادة من يريد الاستقلال، فكيف غذا كان لا يريد؟..
كما أن توصيف شيعة السفارة يطرح سؤالا هو: الشيعة الآخرون، هم شيعة ماذا؟ التبعية أكبر من غابة، ولا يمكن تغطيتها بالتشدق بالاستقلالية اللفظية…كما ان إضافة سفارة إلى شيعيتهم، لا تثير أي شيء لدى سماعها، كلمة فارغة، لا توصمهم بالعمالة كما يعتقد مطلقوها، خصوصا أننا في بلد محكوم بالسفارت الأجنبية والصديقة منذ نشأته، لا بل هو تأسس من سفارة، ومعظم أحزابه صُنعت من داخل السفارات.. الكل يعرف أننا في بلد لا يملك داخلا، داخله موجود في خارجه.
اللافت في اجتماع هذه الجماعة، المحاولة الفاشلة لتضخيمهم إعلاميا، اجتهدت وأنا اقرأ عنهم بالأمس، لأقع على لمعة في مداخلاتهم، وإذا بأفكار معلوكة يربأ من يتابع ما يحدث من تطورات مذهلة في الإقليم أن يضعها بفمه.
أنا مع التغيير، ولست مع تناوب الطوائفيين على الأدوار…كنت أرغب بالحديث أكثر عما دار في اجتماعهم، لكن لاحظت عدم اكتراث بيئتي الفيسبوكية على قلّتها بهم، فلم يذكرهم أصدقاؤهم أو أخصامهم ببوست..لذا اكتفي بهذا.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اونتي حزب الله.. anti حزب الله.. كما في اونتي دوهرينغ لانجلز.. مفهوم رائع ادخلته على لغة السياسة يا استاذ حسين. تستحق عليه جائزة.

  2. “الشيعة المستقلين” أو “شيعة ANTI حزب الله” كما يقول الاستاذ حسين حمية ليس لديهم طرح مقبول سوى الوعود والاختلاف عن الثنائي الشيعي ذلك أنّهم متضررون من احتكار هذا الثنائ للساحة والسلطة. فهم “الشيعة المتضررون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى