من شرفة مطلّة على شقق لا خصوصيّة فيها في شارع الحمرا، كنتُ أجلس ساعات الليل الطويلة في رأسي صوت الطبيبة…
المزيدمدوّنات
عند الرابعة والنصف من فجر السبت، الخامس عشر من آب، دوّى انفجار هائل حطّم نومنا. للحظات، لم أعرف من أين…
المزيدبعد وفاة أمّي، كانت الوحدة حاضرة بكلّ ثقلها في نصوصي. كنت أكرّرها في جميع كتاباتي لأنّني، بكلّ بساطة، فقدت يومها…
المزيدبعد رحيلك صرتُ أكتب عنك ولك باسمك، ليس بصفتك، فأنت جدّتي، والدة الرجل الذي خرجتُ من صلبه. ووصفة «أمّي» لك…
المزيدألبس فستانًا فضفاضًا أحمر، كالذي كانت ترتديه جدّاتي في الماضي القريب. لا عجب أنهّنّ لم يشتكين من حرٍّ ولا من…
المزيدبالنسبة لنا، نحن معشر “المدمنين” بوعي، لم تكن القهوة يومًا مجرّد مسحوقٍ يذوب في الماء، بل أعظم من ذلك حقيقةً،…
المزيدسمعتُ مسبّتي بأذني مباشرة. لم أتوقّع يومًا أن أواجه هذا القدر من العنصريّة في مكانٍ اعتبرته بلدي الثاني، بين عملي…
المزيدأمشي في الشوارع وكأنّني أشاهد فيلمًا. على رغم مرور شهرين، لم يستطع عقلي إدراك أنّ الحياة يمكن أن تكون طبيعيّة…
المزيدهذا مقالي الخامس عن الحرب. الفارق هذه المرّة أنني أكتبه بعد أن توقفت لا في أثنائها. منذ حرب العام 2024…
المزيدلو أنّ القطط والحيوانات تنطق، كيف كانت ستصف رحلتها مع النزوح؟ هل تخيّلتم شعورها وهي لا تعرف لماذا توضع عنوةً…
المزيد









