مدوّنات

في كلّ عودة إلى الجنوب نحمل حقائب النزوح وزرّيعة أمي

على مدار السنوات التي عشتها معها، وتكوّنت خلالها مراحل وعيي الأولى، منذ 26 عامًا، تستيقظ باكرًا كلّ صباح، تغلي قهوتها…

المزيد

بيتنا في الخيام يعاند الريح ويفترش الركام

لم يكتب أحدٌ اسمه في قوائم الخسائر، ولم تتزاحم الكاميرات أمام ركامه، ولم تُرفع صورته على شاشات الأخبار. كان بيتًا…

المزيد

بين غارة وأخرى: الامتداد اللانهائي للانتظار

يوم خرجت الدبّابات الإسرائيليّة من جنوب لبنان العام 2000 بعد 22 عامًا من الاحتلال، رقصت أمّي فرحًا. إذ بات باستطاعتها…

المزيد

صورة نجت من الخراب: حكاية “أم علي” وجذور الجنوب

من بين الصور التي احتفظت بها الذاكرة عن يوم التحرير، تبرز ملامح جدّتي “أمّ علي” وفرحة عينيها. “أمّ علي”، ابنة…

المزيد

حبال غسيل النازحين.. ثياب تلوّح من بعيد للأماكن والعودة

وأنا في طريقي إلى العمل صباحًا، مررت بجانب مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في محلّة رأس النبع (غرب بيروت)، حيث تتواجد…

المزيد

كيف نحبّ في الحرب وهي تطوّقنا بتفاصيلها المرهقة؟

تحيطنا الحرب بتفاصيلها البشعة: موتٌ، دمارٌ، وصوت المسيّرات والطائرات الحربيّة، ودويّ انفجار الصاروخ، وأبواق سيّارات الإسعاف، وصراخ ونحيب. ويظلّ صوت…

المزيد

بيتي وحيدًا بين آثار المجنزرات أبكيه كشاهدٍ صامت

أراقب منزلي من صورةٍ جوّيّة، لا أعرف لماذا تحديدًا تشبه هذه اللحظة الحزن الهادئ الذي لا يبكي، ذلك الحزن الذي…

المزيد

بحثًا عن أمان ضائع بين بيروت وحومين التحتا

قبل عشر سنوات، اتّخذنا قرارًا عائليًّا بدا في حينه نهائيًّا، أن نترك العاصمة بيروت. العاصمة التي ولدنا وكبرنا ودرسنا فيها،…

المزيد

حقائب النزوح: حين ينام الوجع بجوارنا كحارسٍ قلق

مدّدوا وقف إطلاق النار 45 يومًا، “ولا شيء يعجبني” يقول محمود درويش، وأقول أنا: لا شيء يعجبني، لا الراديو ولا…

المزيد

حكاية هرّي “بلاكي” وأصدقائه النازحين.. ضحايا الحروب المنسيين

من عادتي أن أسهر طويلًا حتى مطلع الفجر، اكتسب وقتي وهدوء الليل في قراءة كتاب قصصيّ أو شعريّ، أو في…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى