مدوّنات

“كمّ أوّل مرّة”… أمير عيد يُغنّي حزني

من شرفة مطلّة على شقق لا خصوصيّة فيها في شارع الحمرا، كنتُ أجلس ساعات الليل الطويلة في رأسي صوت الطبيبة…

المزيد

نهارٌ لم يكتمل.. عن عادية الأشياء بعد المجزرة

عند الرابعة والنصف من فجر السبت، الخامس عشر من آب، دوّى انفجار هائل حطّم نومنا. للحظات، لم أعرف من أين…

المزيد

“سيّدة القطط”.. في الدفاع عن العزلة

بعد وفاة أمّي، كانت الوحدة حاضرة بكلّ ثقلها في نصوصي. كنت أكرّرها في جميع كتاباتي لأنّني، بكلّ بساطة، فقدت يومها…

المزيد

صباح الخير يا مريم… لم يزل كلّ شيء قاتلًا هُنا

بعد رحيلك صرتُ أكتب عنك ولك باسمك، ليس بصفتك، فأنت جدّتي، والدة الرجل الذي خرجتُ من صلبه. ووصفة «أمّي» لك…

المزيد

بين صحبة الموت والحياة.. أريد بيتًا أشتري له مزهريّة

ألبس فستانًا فضفاضًا أحمر، كالذي كانت ترتديه جدّاتي في الماضي القريب. لا عجب أنهّنّ لم يشتكين من حرٍّ ولا من…

المزيد

عن مواقف أنقذتها القهوة واعتذارات وُلِدت بين فنجانين

بالنسبة لنا، نحن معشر “المدمنين” بوعي، لم تكن القهوة يومًا مجرّد مسحوقٍ يذوب في الماء، بل أعظم من ذلك حقيقةً،…

المزيد

هل أصبحت التهمة فلسطيني؟

سمعتُ مسبّتي بأذني مباشرة. لم أتوقّع يومًا أن أواجه هذا القدر من العنصريّة في مكانٍ اعتبرته بلدي الثاني، بين عملي…

المزيد

هل يرمّم هدوء ألمانيا ما هشمته أصوات بيروت؟

أمشي في الشوارع وكأنّني أشاهد فيلمًا. على رغم مرور شهرين، لم يستطع عقلي إدراك أنّ الحياة يمكن أن تكون طبيعيّة…

المزيد

انتهت الحرب لكنّ حزننا لم يمرّ فوقنا كغيمة عابرة

هذا مقالي الخامس عن الحرب. الفارق هذه المرّة أنني أكتبه بعد أن توقفت لا في أثنائها. منذ حرب العام 2024…

المزيد

لو نطقت قطتي “جنجر” لقالت كثيراً عن ظلم الحرب والنزوح

لو أنّ القطط والحيوانات تنطق، كيف كانت ستصف رحلتها مع النزوح؟ هل تخيّلتم شعورها وهي لا تعرف لماذا توضع عنوةً…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى