مدوّنات

مجزرة الثامن من نيسان: يوميات الفقد في حي السلم

“كلّ واحد من الشباب حامل معو كفنو عالموتسيكل”. ستظلّ هذه العبارة ترافقني كلّما سمعت اسم حيّ السلم في الضاحية الجنوبيّة…

المزيد

عانقت البيت بزهرة.. عن أنين الركام الذي لا يرحم

وإذا خلصت.. فكركن حنقدر نرجع؟! أمرُّ في الطرقات المهجورة، أنظر شزرًا إلى ركام البيوت والمحال المتراكمة جبلًا فوق صبرنا، فأنين…

المزيد

حين يصبح البيت ملجأً وفخّاً في آنٍ واحد

في لحظاتِ الحربِ التي نتجرّعُ سُمّها يوميًّا، لم يتغير العالمُ الخارجيّ فقط، بل تغير المكان الذي يُفترض أنّه الأكثر ثباتًا…

المزيد

وأنا أبحث عن منزل للإيجار يحضر بيتنا الجميل في مركبا

ألف دولار، مع عمولة وأشهر سلف. كأنّ تاجرًا حطّ في مدينته الموت فرفع أسعار التوابيت. بعد مرور نحو شهرٍ من اندلاع…

المزيد

بين العبث والبقاء يوميّات قلب في زمن الحرب

إنّها ليست المرّة الأولى التي لا أستطيع فيها تحديد مشاعري، ربما يُحدث الضّغط الكبير عطلًا في نظام ذكائيّ العاطفيّ فيتجمّد.…

المزيد

حين يستهلك العيش على حافة الانتظار أعمار أجيال كاملة

تحت وطأة الحروب التي لا تنتهي، لا يسقط الركام وحده فوق رؤوس العابرين، بل الزمن أيضًا، مهشّمًا متناثرًا شظايا من…

المزيد

الكتابة كفعل نجاة.. ترميم الروح وسط فوضى الدمار

اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى أحتاج إلى الكتابة. أحتاج لتحويل مشاعري إلى كلماتٍ يمكنني أن أقرأها بصوتٍ مسموع. ففي…

المزيد

عناق النزوح.. حين تعيدنا الحرب إلى حضن الأم

اعتدت مشاركة والدتي السرير ذاته في بيتنا منذ سنوات. في العادة أنام على الجهة اليمنى، أمّا هي فتتّخذ من الجهة…

المزيد

نزوح الطمأنينة: عندما يسكننا الوطن المهدم

في الحروب لا يتساوى الألم، لا يتساوى الدمع، ولا تتساوى الأحزان. فهناك من يركض هربًا من القصف، من ينتظر خبرًا…

المزيد

علي مواسي.. حكاية التراب والزرع والموت على طريق عيترون

الحروب، لا تحصد المقاتلين فقط، بل تحصد أشخاصًا عاديّين جدًّا، هم نجوم في حيواتهم، كانوا يعيشون رواياتهم ويحاولون الانتقال نحو…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى