انتخابات

غالب ياغي: يحاربوننا بخطاب غرائزي والحرمان في بعلبك تخطى كل المعايير

كتب علي سلمان.

بدأ حياته السياسية، ثائرا”منذ العام 1952 ، ليكمل” مشواره”النضالي مشاركا” في ثورة العام 1958 في عهد الرئيس كميل شمعون. ثم إنتخب عضوا”للقيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي وأمينا” قطريا”للحزب حتى العام 1961.
شارك في المؤتمر الخامس الذي انعقد بمدينة حمص السورية لتقييم أسباب الإنفصال بعد الوحدة بين مصر وسوريا مع مجموعة من قيادات الوحدة ومن بينهم أحد مؤسسي حزب البعث ميشال عفلق.

بهذا السياق التاريخي لمسيرته السياسية بدأ إبن مدينة بعلبك المحامي غالب ياغي حديثه معنا. ليضيف كنّا في زمن النضال وفي ساحات الدفاع عن كرامة المواطن وحقوقه يوم كان للعمل النضالي قيمته البعيدة عن منطق المذهبية والطائفية والمناطقية.
حيث كان كفاحنا على مساحة الوطن، فشاركنا في دعم خط المناضل معروف سعد للوصول الى الندوة البرلمانية في ستينيات القرن الماضي.

فليس غريبا”علينا أن نكمل اليوم رسالتنا لخدمة أهلنا من بوابة المشاركة في الإنتخابات النيابية، لأن الحرمان في منطقتنا تخطى كل المعايير، ومعاناة ناسنا لم تعد تُحتمل، ومنطقتنا التي قدّمت الغالي والنفيس تعاقَب وتحاصَر انمائيا” وخدماتيا”وتُحرم من أبسط حقوق العيش.

ياغي المرشّح على “لائحة الكرامة والإنماء ” في دائرة بعلبك الهرمل يتساءل عن الخدمات والإنجازات التي قدمها نواب السلطة الذين مضى على نيابتهم أكثر من ستٍ وعشرين سنة قائلا”: هل خدماتهم بتفشي البطالة والفقر لدى غالبية البقاعيين؟! أم بتدمير القطاعيْن الزراعي والسياحي في المنطقة.؟! أم بإقفال ثلاث دور للسينما وثلاثة فنادق سياحية وثلاث مطاعم فخمة في بعلبك كانت تشكل رافدا” إقتصاديا”سياحيا” لمدينة الشمس وأهلها.؟!

ويضيف لا يزايدنّ أحدٌ علينا في إنتمائنا الوطني والقومي “فنحن أهل المقاومة يوم كان مقاومو اليوم لايزالون في أرحام أمهاتهم. وتاريخنا شاهد علينا ولا يستطيع محوه أو تشويهه الذين يزورون التاريخ بشعاراتهم وخطاباتهم الغرائزية….”

ويقول نحن من أدخل مئتيْ عامل من عمال الآثار في بعلبك إلى الضمان الإجتماعي ووفّرنا لهم الخدمات الوظيفية في العام 1971،تصدّينا لإنصاف عمال الكهرباء والمزارعين البقاعيين الذين يعيشون الويلات بسبب سياسة ممثلي البقاع المدمّرة للبقاع وأهله..

وكان لنا الدور الفاعل في متابعة قضايا منطقتنا بالإمكانات المتواضعة والمسؤوليات الإجتماعية التي توليناها ولانزال نواكب هموم أهلنا ومشكلاتهم.
ويؤكد ياغي انّ حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل هما جزء من تكوين البيئة البقاعية وناسهما من نسيج مجتمع البقاع ، ولا يستطيع أحد إلغاءهما لإنه بذلك يضرب لبنان وطوائفه وينسف العيش الواحد الذي ينادي به.

وختم بالقول :إنّ حزب الله يستفيد من الجوّ الديموقراطي باللعبة الإنتخابية في الدوائر التي يريد من خلالها الوصول إلى السلطة ويمنع عن غيره ذلك مستفيدا”من اللعب على غرائز بعض الناس الدينية والعاطفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى