انتخابات

حبشي: لماذا “تنقيز” البعلبكيين من القوات؟ وعلى لوائحهم قواتيون قديما وحديثا

كتب علي سلمان

نحن فتحنا بنكا”للدم لجرحى إخواننا الشيعة أثناء الحرب الشيعية وشكّلنا فرق انقاذ ورعاية للعائلات الشيعية لأننا أبناء وطنٍ واحدٍ ومجتمعٍ واحدٍ…
نحن بكلّ طوائفنا ومذاهبنا في بعلبك الهرمل عائلة واحدة، وجعنا وحرماننا وأفراحنا وأحزاننا واحدة. ولن نسمح لأحدٍ
أن يفرّقنا أو يمزّقنا أو يتلاعب بوحدتنا…
بهذا الكلام الجامع بدأ المرشّح على” لائحة الكرامة والإنماء” في دائرة بعلبك الهرمل الدكتور أنطوان حبشي حديثه معنا ليضيف “أنا إبن بلدة دير الأحمر البقاعية وهي ملجأ العشائر والعائلات وملتقى كل البقاعيين على إختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية والحزبية.

وتساءل لماذا نمنع أهالي منطقتنا من التلاقي في كل مناسبة واستحقاق فيه مصلحتهم وضمان مستقبلهم؟! ثم لماذا الإستنسابية في التحالفات النيابية.؟! وبالتالي لماذا تحالفوا معنا في انتخابات العام 2000، وضمّوا إلى لائحتهم مرشح القوات اللبنانية يومها السيد نادر سكر.؟! ثمّ عقدوا طاولة حوار والتقوا وتصافحوا مع الدكتور سمير جعجع.؟! ويتحالفون معنا في الإنتخابات النقابية وهم الآن متحالفون معنا أيضا”في دائرة جبيل وكسروان.؟!

وتابع حبشي إنّهم يصوّرون تحالفنا داخل “لائحة الكرامة والإنماء” وكأننا من خارج الوطن، ومن خارج بيئتنا. إنّ ما جمعنا مع حلفائنا في اللائحة هو وجع ناسنا وأوضاعهم الإقتصادية المزرية التي لم يسأل عنهم كل من مثلهم في البرلمان على مدى ستةٍ وعشرين عاما”.
تحالفنا ليس سياسيا” كما يروّجون “ل ينقزوا” بعض الناس مناّ، بل هو تحالف بحت إنمائي، لمنطقة أخرجوها من حساباتهم الخدماتية.

ثمً سأل حبشي أليس من العيب والعار والإستهتار والإستخفاف بمنطقتنا أن لا يكون فيها مدير عام واحد ومناطق أخرى متخمة بالوظائف من الفئة الأولى.؟!
وهل يعقل أن لا يكون فيها مشفى واحد بمواصفات طبية عالية تخفّف على أهلنا الموت اليومي بسبب غياب الرعاية الطبية.؟!

وتوجّه إلى البقاعيين بالقول:
نحن وحلفاؤنا في لائحة الكرامة والإنماء تعاهدنا على أن نكون في خدمة ناسنا وأهلنا سواء أفزنا أم لم نفز لأنّ مصلحة المواطن فوق السياسة وفوق الأحزاب. كما تعاهدنا على أن نكون صوت الفقراء والمعوزين وأصحاب الحقوق وأن نلتزم قول الإمام علي “ما ضاع حق وراءه مطالب..”.

ولفت إلى أنه بالإضافة الى عدد من الشهادات الحائز عليها هو مدرّس للفكر الإسلامي وأحد المؤسسين” للحوار الإسلامي المسيحي” منذ التسعينيات “لإنني أؤمن بأنّ الوطن لكل أهله ومواطنيه وعلينا أن نعيش بجوامعنا الواحدة لا بما يفرّقنا.”

وختم حبشي ليؤكّد أنّ القوات اللبنانية قريبة من الجميع وهي لكل لبنان “وما وجود المحامي إميل رحمة إبن القوات في لائحة الثنائي الشيعي المنافسة للائحتنا إلا دليل على أننا من الكلّ وللكلّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى