انتخابات

المرشح محمد حمية: حملة لائحة السلطة علينا فتوى مبطّنة لهدر الدم

كتب علي سلمان

 

بدأ مسيرته  الجهادية بعمر الخامسة عشرة مع إنطلاقة “حركة المحرومين” التي أسّسها السيد موسى الصدر حيث أصيب إصابة خطرة في حادثة “عين البنيّة” التي كانت بداية إنطلاق “أفواج المقاومة اللبنانية أمل.”.

يومها قرّر المرشّح في” لائحة الكرامة والإنماء” الحاج محمد سلمان حمية أن يدخل معترك المقاومة حيثما دعا الواجب الوطني، فكانت له مشاركات نضالية وجهادية في معارك “عيون السيمان” آواخر السبعينيات وعلى محور الليلكي الشيّاح بداية الثمانينيات وكان المساعد الأيمن لشقيقه القائد المجاهد عقل حمية (أبو شمران) في إنتفاضة السادس من شباط وفي إسقاط إتفاق السابع عشر من أيار عام 83 ثمّ في “حرب العلم” التي ثبّتت اللبنانيين في أرضهم وحافظت على وحدة ووطنية لبنان. فضلا”عن دوره البارز في” حرب المخيمات “ببيروت. ولم تخلُ معركة جهادية خاضها شقيقه أبو شمران إلا وكان رفيق دربه.

من هذا التاريخ المثقل بالمسؤوليات كان على حمية أن يكون إلى جانب الناس ومعهم وأن يتصدّى لكلّ ما ينقصهم ويُسلب منهم من قبل من تولّى مسؤوليات لم يكن على حجمها او “قدها” كما يقول مرشح “لائحة الكرامة والإنماء”.

ويتابع: لقد جاء ترشّحي للإنتخابات النيابية بعد أن شعرت بالقهر والإذلال والتهميش والحرمان المفروض على منطقتنا ومن أجل إستعادة قرار بعلبك الهرمل المسلوب منذ عقود…

ويقول نحن بحكم إنتمائنا إلى بيئةٍ إجتماعيةٍ واحدةٍ كان لا بدّ من التحالف مع أبناء مجتمعنا ونسيجنا الإجتماعي وذلك من أجل رفع الحيف والظلم والقهر عن أبناء منطقتنا.

وسأل لماذا يحوّلون التنافس وكأنّه معركة ضدّ الإستكبار العالمي في حين أنّ الإنتخابات هي عمل ديموقراطي حرّ؟! وما ذنبنا إذا كانوا هم من ركّب القانون الإنتخابي الحالي فتركوا مساحة كبيرة للصوت التفضيلي بالتوافق مع القوى السياسية وهو قانون بطبيعته سيسقط إثنين من لائحتهم.؟!

وهم يكبّرون المعركة ليكبّروا الإنتصار. ولو صرفوا المال الإنتخابي الذي يصرفونه اليوم في إعلاناتهم ودعاياتهم وإعلامهم لما بقي فقير أو جائع في البقاع.

وإعتبر أنّ الحملة التشويهية والتحريضية والتخوينية التي تقودها لائحة السلطة وأدواتها “هي لرفع الغطاء عنّا وإستباحة دمائنا وهي بمثابة” فتوى”مبطّنة للإعتداء علينا…

وختم بسؤال هيئة الإشراف على الإنتخابات” كيف تسمح بالتطاول على كراماتنا وحرماتنا وعقولنا وإراداتنا وبالتالي لكشفنا

والتعرض لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى