متابعات

لائحة اليساريين في الجنوب الثالثة: حماوة في الاسم وبرودة في البرنامج

النبطية – خاص مناطق.نت

مع تقلص المهل واقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في السادس من ايار المقبل تتزايد وتيرة الترشيحات الانتخابية خصوصا المعارضة للثنائي الشيعي حزب الله وحركة امل وتحديدا في الدائرة الثالثة في الجنوب والتي تضم اقضية النبطية، مرجعيون حاصبيا وبنت جبيل. وفي هذا الاطار من المتوقع ان تشهد الدائرة حدثا انتخابيا يتمثل في المهرجان الانتخابي المزمع اقامته نهار الاحد المقبل في مجمع لافيتا في منطقة النبطية والذي سيعلن فيه عن الحملة الانتخابية التي ستتضمن العناوين السياسية الاساسية لبرنامج لائحة اليسار وحلفائه المعارضة للثنائي الشيعي.
مصادر خاصة ل “مناطق.نت” قالت ان الحزب الشيوعي اشترط على حلفائه في اللائحة ان لا تتطرق الكلمات التي ستلقى في المهرجان الى القضايا الخلافية وخصوصا سلاح حزب الله وكل ما يتعلق به. أضاف المصدر أن هذا التوجه سينسحب على البيان الانتخابي للائحة والذي سينحصر ضمن عناوين عدة منها محاربة الفساد والمال السياسي وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية. وعليه فان سقف الاعتراض على قوى الامر الواقع المتمثل بحزب الله وحركة امل سيكون منخفضا، وبالتالي المعركة الانتخابية التي ستندلع بين كل من لوائح السلطة ومعارضيها في الجنوب ستكون اشبه بمباراة ودية.
حول توزع المرشحين في اللائحة التي ستكون مكتملة على الاقضية قال المصدر ان خمسة اسماء من اصل ١١ يتم التداول بشانها حاليا قد حسم امرها على ان يستكمل البحث في الاسماء الاخرى. وفي الوقت الذي حسم فيه الحزب الشيوعي اسماء مرشحيه الثلاثة الموزعين واحد في كل قضاء تقول المصادر إن الاسماء شملت مقعدين شيعيين وآخر ارثوذكسي. وهي على الشكل التالي: الدكتور احمد مراد عن المقعد الشيعي في قضاء بنت جبيل. مدير مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية علي الحاج علي عن المقعد الشيعي في النبطية والدكتور كامل مرقص عن المقعد الارثوذكسي في قضاء مرجعيون حاصبيا.
عن الاسماء الاخرى تشير المصادر الى انه يتم التداول في اسم الدكتور سعيد عيسى وهو صديق لمنظمة العمل الشيوعي واختارته عن المقعد السني في قضاء مرجعيون حاصبيا. أيضا من الاسماء المتداولة وتم حسمها بنسبة كبيرة اسم الدكتور عبدالله رزق وهو نائب رئيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي وهو مرشح عن المقعد الشيعي في قضاء مرجعيون حاصبيا.
تضيف المصادر ان بلورة الاسماء الاخرى في اللائحة يتم التداول بها وهي ستحسم بعد المهرجان الانتخابي المزمع اقامته نهار الاحد. عن تمويل اللائحة تقول المصادر إنه تحد كبير اما المرشحين الذين لا تسمح امكانات بعضهم المالية من دفع حتى نفقات رسم الترشح فكيف وهذه الحالة سيتم تمويل اللائحة التي تحتاج محركاتها اضافة الى الاصوات، الى المال لادارة محركاتها لكي تصل الى الى بر الامان الانتخابي سليمة ومعافاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى