مواسم

الكاميرا العالمية الخفية (تجريبي)

قضية “فتاة التنورة القصيرة” في السعودية، لا يجب النظر إليها على أنها صادرة من دافع خاص قامت به هذه الفتاة…لأن الاهتمام الإعلامي العالمي ليس فقط مهنيا، إنما مدفوع لهذا النوع من التغطية…إنما يجب النظر إليها من زاوية تحضير مجتمع بأكمله لتبدلات نوعية في علاقاته الداخلية والخارجية، أي كسر أقفال أبوابه وفتحها أما انسياب قيم أخرى تسهّل تعاطيه مع العصر..مثل حادثة فتاة التنورة القصيرة لم تنته بإطلاق سراحها، الملف مفتوح أمام مجالس الفكر والأبحاث المتخصصة بإعادة هيكلة المجتمعات، برصد ردود الفعل السلبية والإيجابية والإحاطة بمسرح المواجهة والقوى المجتمعية المنخرطة فيه إضافة إلى استخلاص ما يرجح كفة طرف على طرف..فتاة التنورة القصيرة..ليست سوى تست (test)….نحن في لبنان نخضع لها بشكل دوري آخرها فيديوهات إهانة “اللاجئين” السوريين…إنه عالم الكامير الخفية..لكن المخرج خلافا للمتوقع، لا يقول لنا: أنظر إلى الكاميرا وينها…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى