انتخابات

خلافات بين المعارضين في بعلبك الهرمل..ورهان على تعديل في لائحة الثنائي الشيعي

علي سلمان

تشهد التحضيرات الانتخابية في منطقة بعلبك الهرمل، مزيدا من التفاعل اليومي لا بل على مدار الساعة، خصوصا بعد إعلان الرئيس حسين الحسيني ترشحه، وهو ما جاء مخالفا لرغبات لائحة تحالف الثنائي الشيعي، لأن ترشحه سيدخلهم في تنافس انتخابي حاد، ذهب البعض في مبالغاته إلى اعتبارها معركة وجود.
إلى هذا، بدأت لعبة التشويش تأخذ مداها في الحرب الإعلامية، وكان معظم التصويب في هذه اللعبة على الحسيني، فتم نشر إشاعات عن تشكيله لائحة تضم إلى اسمه، الأسماء التالية: رفعت المصري، يحىي شمص، عباس ياغي، علي زعيتر، حسين صلح، مسعود الحجيري، ميشال ضاهر ومرشح القوات اللبنانية.
مفبركو هذه اللائحة، هدفوا من وضع اسم مرشح القوات اللبنانية، إلى إيجاد نقزة شيعية، لامتصاص حماسة البعض لترشيح الحسيني، في حين مصادر المرشح يحىي شمص، أكدت ل “مناطق نت”، أنه حتى الآن، لم يتخذ اي قرار في تحالفاته بانتظار تبلور الترشيحات واكتمالها، وهو يتواصل مع عدد من المرشحين، لتشكيل لائحة تلقى تأييدا شعبيا وتضم مختلف الألوان الأهلية والسياسية والدينية لمنطقة بعلبك الهرمل، وأكدت المصادر أن هذه اللائحة ستولد خلال الايام القليلة المقبلة.
من جهته وخلافا لما يتردد، أكد المرشح رفعت المصري أنه لم يتوصل مع الحسيني إلى صيغة تحالف مشتركة، وكشف المصري ل”مناطق نت” أن الحسيني يريد أن يشكل لائحة تضم اسماء مستقلة بعيدة عن الانتماءات الحزبية، وبرأيه، هذا سيضع صعوبات أمام تشكيل مثل هذه اللائحة، كون هذه التشكيلة من الصعب ترجمتها على أرض الواقع في بعلبك الهرمل، لذا يرى المصري ضرورة التحالف مع ذوي الحيثيات الشعبية في المنطقة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية، لكسب كتل ناخبة وازنة من السنة والمسيحيين تشكل معقل المعارضة للثنائي الشيعي وتوفر للائحة معارضة أحزاب السلطة فرصة نيل مقاعد إضافية.
ويضيف المصري أن الحسيني طرح للمقعد الماروني في لائحته اسم شوقي الفخري كمرشح مستقل من المجتمع المدني وهو يلقى قبولا لدى جمهور المعارضة، وطرح أيضا اسم سهام انطون عن المقعد الكاثوليكي وهي من بلدة رأس بعلبك وذات ميول يسارية، يُذكر أن انطون بدات منذ مدة عقد لقاءات واجتماعات في البلدات والقرى البقاعية لتسويق ترشيحها، ويلقى ترشيحها تأييدا واسعا من الحزبين الشيوعي والقومي والمستقلين، ويُشاع أن يجيّر قسم من القوميين أصواتهم لها بعد أن تم استبعاد مرشح حزبي ملتزم منهم في لائحة الثنائي الشيعي، والاستعاضة عنه بترشيح النائب السابق البير منصور.
غياب الحسم في تحالفات المعارضين، يعتبره أحد المرشحين، ناجم عن ترقب مفاجآت انتخابية في الثنائي الشيعي، فهناك من يراهن على أن لائحة الثنائي الشيعي ليست نهائية وقد تشهد سحب ترشيحي كل من البير منصور وجميل السيد في اللحظات الأخيرة لامتصاص ردة الفعل الغاضبة على تشكيل هذه اللائحة واسترداد جزء من الغاضبين للتصويت للائحة المذكورة بعد التصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى