Uncategorized

ما بعد داعش…(تجريبي)

http://ما بعد داعش كما ما قبلهما بعد داعش (1)
الانتقام المتبادل في العراق لن يتوقف..من جهتي أخالف كل المحللين بالقول إن داعش ليس كله داعش، في رأيي أن جزءا من داعش هو اسم حركي لأحقاد تفجرت بعد التغلب الشيعي على الحكم، والجزء الآخر من هذا التنظيم كان مشروعا دوليا قابلا للاستخدام من قبل جميع الأطراف المتصارعة على هذا البلد.
مع انتشار فيديوهات الانتقام المتهم بها الحشد الشعبي (الشيعي) ضد الموصليين السنّة…أعاد الطرف المتشفي بالموصليين، نشر فيديوهات التي توثق الجرائم التي ارتكبها داعش (السنّة الموصليين) ضد الشيعية..
في الفيديوهات المتبادلة..فظائع يشيب من هولها الولدان وتتقطع لها نياط القلوب وفيها ما يعفر رأس الإنسانية بالتراب لا بل بالزبل..هذه الفظائع يستحيل إجراء format لها من عقول الناس وأفئدتهم أقله لأكثر من 3 أجيال، على أن تخضع هذه الأجيال لمصحات سياسية وثقافية تعيد إليها روح التسامح والعفو، وهذا ما لا وجود له في عالم يتكالب على الاغتذاء من خلافات العراقيين واحترابهم…
نحن اللبنانيين نتحمل مسؤولية مما حدث في العراق…كيف…(يتبع)

ما بعد داعش (2)
عن مسؤوليتنا كلبنانيين في تصعيد الإجرام بالعراق.
لم يغب عن بال المشاركين في الحرب الأهلية بالعراق أو سوريا أو اليمن أو ليبيا… الحرب الأهلية اللبنانية، كان نموذجها بحدود معينة حاضرا في تفكير أمراء تلك الحروب..لم يخامرهم شك بأن مستقبلهم السياسي سيبقى مضمونا، وأن الحرب الأهلية في بلدانهم ستنتهي إلى ذات المخارج التي انطفأت بها المقتلة اللبنانية….فكل الجزارين والفاشيين والقتلة اللبنانيين كافأتهم التسوية، وقدمت لهم دولة واعترافا دوليا وحصانات دبلوماسية..لم يحاسب أي أمير حرب في لبنان، لذا لن يرحم أمراء الحرب في العراق شعبهم، وغدا يصبحون أبطالا، وإن أحدا مهما فتّح عينيه لن يرى الدماء البريئة على أثوابهم…طوبى لكل أمة تحاسب مجرميها…ما زلت أذكر كلمة لريمون إدة…بعد أن تناهت إليه أخبار مجزرة صبرا وشاتيلا… رفض أن تُقابل المجزرة بمجزرة..,وقال وقتها: إيلي حبيقة ليس مسيحيا…يومها أحببت كثيرا هذا المسيح الذي يتكلم باسمه ريمون إدة…..هناك كثيرون لا يمكن أن يكونوا شيعة…ولا سنّة…لكن لا ريمون إدة في العراق ليقولها..وأصلا قالها في لبنان عندما كان منفيا طوعا في باريس..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى