متابعات

ناديا مراد ..لا تُلام (تجريبي)

يجب عدم لوم ناديا مراد لزيارتها إسرائيل..اللوم على الحكومة العراقية والحكومات العربية والقوى التي أخذت على عاتقها تحرير فلسطين من البحر إلى النهر والمجتمعات العربية والإسلامية….إذا كنا نحن في لبنان مثلا، جعلنا الإعلام ننظر إلى داعش على أنه تنظيم فضائي هبط فجأة علينا…ناديا مراد لا يمكن تكذّب عينها وتصدق هذه السوالف التافهة..هي تعرف من قتل أهلها الأزيديين ومن سباها هي وأخواتها وبنات قريتها، ومن باعها ومن اشتراها كجارية..تعرفهم وتعرف هوياتهم المناطقية والمذهبية وتعرف أيضا دوافعهم الحقيقية، هم أولاد بلدها وجيران قريتها…لكن ماذا فعلت المنظمات المناهضة للتطبيع، للاحتفاظ بناديا مراد حتى لا تقع في فخ منظمات مروجة للصهاينة…لا شيء…حتى أنها لم تأت إلى بيروت لأن لا أحد دعاها..وماذا لو أتت ناديا مراد إلى بيروت وتسابق سياسيو وإعلاميو 8 آذار و14 آذار على استضافتها؟ هل كانت هذه الضحية تقع ضحية جديدة لأصحاب السياسات التي لا تقل وحشية عن أفعال داعش؟…ناديا مراد هي جرح، ويقع على كاهلنا مداواته..وال نا..لبنانيين وعراقيين وسوريين وفلسطينيين وعربا أجمعين…وما نفع منع مغن لم يسمع به تسعة أعشار اللبنانيين من تقديم حفلة في بعلبك..أم هي فرصة لعدم تفويت الدعاية فقط…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى