انتخابات

ماذا تغير بعد اجتماع 20 مرشحا في بالميرا بعلبك؟

كتب علي سلمان

اللقاء الذي دعا إليه الرئيس حسين الحسيني عصر أول من أمس في أوتيل بالميرا بمدينة بعلبك وحضره عشرون مرشحا”من مختلف الطوائف والمذاهب في دائرة بعلبك الهرمل تمحور حول كيفية رسم خريطة التحالفات وإمكانية التنازل أو الإنسحاب لمصلحة المنطقة وكسر إرادة السلطة في الهيمنة على البقاع ومصادرة خيارات البقاعيين في اختيار ممثليهم في الندوة البرلمانية.
الحسيني قدّم مطالعة وافية شارحا”فيها أهمية الإستحقاق ووجوب التعاطي معه على أنه محطة مفصلية للتغيير والإنطلاق في عملية بناء المنطقة والنهوض بها على الصعد كافةً.
ورأى أن مواجهة لائحة السلطة لا تتم إلاّ بتوحيد الجهود وتضافر الطاقات والتضحية والعمل بخطى مدروسة واعتماد خطة تنافس توصل إلى الهدف المنشود.
وبحسب الحسيني فإن المواجهة مصيرها الفشل إذا كثرت اللوائح وهي خدمة مجانية للائحة السلطة التي تزيد من إمكانية فوزها كاملًةً شرذمة المرشحين المعارضين وتعدّد لوائحهم…
واقترح لملمة الصف المعارض وجعله في لائحة واحدة مكتملة على قاعدة أن من يجد في نفسه قوة للفوز فليكن ضمن اللائحة والآخرون ينسحبون للمصلحة الكبرى.. ووضع ترشّحه بتصرف الحاضرين الذين بادروه “التحية” بأحسن منها”بأنّه مفوّض بما يراه مناسبا”..
والمرشحون الذين حضروا اللقاء هم عن الشيعة:
رفعت المصري، الدكتور محمد حيدر، الدكتور علي زعيتر، الدكتور حمد ديب، المهندس حمّاد ياغي(ممثلا”شقيقه عباس)، الحاج خضر طليس و المهندس محمد خليل رعد.
وعن السنّة:مسعود الحجيري، سميح عز الدين و أحمد بيان (عرّف عن نفسه بأنه ممثل حزب سبعة).
عن الكاثوليك: ميشال ضاهر، روني نصرالله و سهام أنطون (عن الحزب الشيوعي).
عن الموارنة :شوقي الفخري وسهى التنوري.
وخلص لقاء بعلبك على تحديد موعدٍ ثانٍ، خلال أيام قليلة، وعد الرئيس الحسيني بتعيينه لاحقا”.
وفي خضمّ الجهود الحثيثة التي تسعى المعارضة لتوحيدها وإفساح المجال أمام “الأقوياء” لديها لتأليف لائحة واحدة “موحدة” بدأ العدّ العكسي لإنتهاء المهلة القانونية يقضّ مضاجع المرشحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى