انتخابات

الشيوعي في بعلبك الهرمل..التحالف مع الحسيني وإلا الخطة “ب”

علي سلمان

في منطقة بعلبك الهرمل لا يمكن القول ان التنافس الإنتخابي محصور بين لائحة السلطة من جهة ولائحة أو لوائح المعارضة من جهة أخرى.كما أنه لا يمكن تقسيم الشارع البقاعي إلى قسمين ؛واحد مؤيد بالمطلق ل “الثنائي الشيعي”وثان مختصر بالمعارضين، فهناك الشارع اليساري أو بتعبير ادق الأحزاب اليسارية من حزب شيوعي وحزب الطليعة ومنظمة العمل الشيوعي وهيئات نقابية ومستقلين.
والمعارضة التي تتعثر في تشكيل لائحة موحدة تجمع الأقطاب والمرشحين “الأقوياء”،وحاليا”لا تزال معارضات تقابلها الأحزاب السالفة التي ترفض التحالف مع أي مرشح حزبي ولو كان من أصحاب الكفاءة والنزاهة على اعتبار أن المعيار في رسم خريطة التحالفات هو “السجل” الوطني وليس القدرة الشعبية كما تؤكد مصادر الحزب الشيوعي.
وتقول المصادر ل “مناطق نت”أن مرشحة الحزب الشيوعي عن المقعد الكاتوليكي في دائرة بعلبك الهرمل سهام أنطون لن تحضر اللقاء الذي دعا إليه الرئيس حسين الحسيني عصر الثلاثاء في أوتيل بالميرا ببعلبك إذا حضره مرشحو تيار المستقبل وحزب القوات.وكانت أنطون قد أشارت في لقاء في بلدة شمسطار غربي بعلبك أن إمكانية التحالف مع الرئيس الحسيني قائمة دون سواه من مرشحي أحزاب السلطة أيا”كانت هويتهم السياسية..
ومن المعلوم أن ثقل اليساريين الشعبي في البقاع يمثله الشيوعيون وهم من يقود الحملة المعارضة للائحة السلطة ،وكان أمينهم العام حنا غريب قد إلتقى الرئيس الحسيني لأكثر من مرة للتحالف معه في البقاع .وبحسب معلومات خاصة ب “مناطق نت”فإن قيادة الحزب الشيوعي تعول كثيرا”على ضرورة التحالف مع الحسيني “كونه يمثل المظلة السياسية التي قد تقود إلى تأمين الصوت التفضيلي في أسوأ الأحوال.
وتضيف المعلومات، أن الشيوعيين لديهم خطة “ب” في حال فشل التحالف مع الحسيني، وعليه، بدأت ترتسم لوحة موزاييكية تنافسية، تعبر عن المشهد الانتخابي في منطقة بعلبك الهرمل، والجميع بانتظار ما سيخلص إليه لقاء بالميرا يوم غد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى