مُعاش

راس بعلبك تطبخ للجيش (تجريبي)

في بادرة دعم للجيش اللبناني في معركته المرتقبة مع تنظيم داعش، في جردي رأس بعلبك والقاع، تجند منذ يومين نحو 120 شخصاً من شباب رأس بعلبك وشاباتها في “المطبخ العسكري”، ووضعوا أنفسهم بتصرف الجيش من أجل تأمين الوجبات الغذائية اللازمة للعسكريين. 

المبادرة، كما يؤكد رئيس بلدية رأس بعلبك دريد رحال لـ”المدن”، جاءت من الجمعيات الأهلية والكشفية في المنطقة، ولم تكن بطلب من الجيش. ويتوزع المتطوعون في “المطبخ العسكري” على ثلاث مجموعات تعمل كل منها ساعتين ونصف يومياً، لتحضير الأطباق اللازمة والساندويشات للعسكر المتأهب في الجرد، وعلى نفقة القيادة العسكرية التي تؤمن المواد الأولية اللازمة.

وكان “المطبخ العسكري” في رأس بعلبك قد أُستحدث تزامناً مع التعزيزات العسكرية في المنطقة، بعدما كان الغذاء يتأمن من خلال موقع بعلبك.

ويشير رحال إلى أن بلدية رأس بعلبك وضعت امكانياتها في تصرف الجيش منذ اللحظة الأولى، تماماً كبلدية القاع التي سعت إلى تأمين مياه الشفة بشكل دائم للعسكريين في المواقع القتالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى