انتخابات

رفعت المصري يرد على الشيخ قاسم: بعلبك ستفرض مشيئتها ديموقراطيا وتحجز مكانها في صنع القرار الوطني

علي سلمان

وردنا من المكتب الإعلامي للمرشح عن المقعد الشيعي في دائرة بعلبك الهرمل رفعت المصري البيان الآتي نصه:
احترامي وتقديري لنائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، لن يمنعاني من التعليق على ما ورد في الشريط المسرب المنسوب إليه وما ورد فيه من كلام له عن الانتخابات النيابية أثار غضب شريحة واسعة من أبناء المنطقة لما ينطوي عليه من استعلاء وفوقية ومصادرة لقرار الناخبين، في وقت أن الأجواء الانتخابية في المنطقة هي بغنى عنها.
ما أود قوله لسماحة الشيخ، إن الناخب البعلبكي لا ينطلق من اعتبارات الزعل والحب في اقتراعه لهذه الجهة أو تلك، والقضية عنده ليست عاطفية سلبية أو إيجابية، إنما ينطلق من فهمه للعملية الانتخابية، على أنها شكل من أشكال المحاسبة لممثليه خلال وجودهم في الندوة البرلمانية وتقييم أدائهم وقدرتهم على التعبير عن مشاكل وهموم المنطقة، وحملها إلى مراكز صنع القرار للإسهام في حلها أو الحد منها، وعلى ضوء هذه المعايير يكون موقفه.
كذلك، كنت أتمنى أن ينتظر سماحة الشيخ ويحتكم لما ستحتويه صناديق الاقتراع مساء السادس من إيار المقبل، وعندها يبني على الشيء مقتضاه وهذا اضعف الإيمان بالديموقراطية، لا أن يستبق الانتخابات ويجزم بفوز فلان من مرشحيه وممارسة التهويل الدعائي الذي لن ينفع في ثني ناخبي منطقة بعلبك الهرمل في اختيار من يعبّر عن إرادتهم وتطلعاتهم.
وكذلك أؤكد لسماحة الشيخ، أنها ليست المرة الأولى التي يشارك بها أبناء المنطقة في بعلبك الهرمل في الأنتخابات، وقد اعتادوا على الربح والخسارة فيها، ولديهم ما يكفي من الروح الرياضية لتقبل نتائجها مهما كانت، لذا لن يلطموا لخسارة أو يمرضوا لفشل، ولا حاجة لمستشفيات أو مصحات، إنما جل همهم، أن تجري الانتخابات في أجواء ديموقراطية وسليمة وآمنة تسودها المنافسة الشريفة وليربح من يربح ويخسر من يخسر، لتؤكد المنطقة بهذه الانتخابات حضارتها ورقيّها وأهليتها في ممارسة حقوقها الديموقراطية، وهنا مدعاة فرحها واعتزازها.
وأخيرا منطقة بعلبك الهرمل لن تؤخذ بالبروباغندا الانتخابية ولا يؤكل رأسها بمثل هذه الأساليب، ولن تقبل بعملية فرض مقنعة على إرادتها، إنما ستمضي إلى الانتخابات وتفرض مشيئتها ديموقراطيا وتحجز مكانها في صنع القرار الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى