مُعاش

مديرية العمل البلدي في البقاع تنظم لقاء موسعا لرؤساء وأعضاء الاتحادات والمجالس البلدية والهيئات الاختيارية (تجريبي)

وطنية – نظمت مديرية العمل البلدي في البقاع لقاء موسعا لرؤساء وأعضاء الاتحادات والمجالس البلدية والهيئات الاختيارية في قاعة تموز في بعلبك بعنوان “حصاد 2012 ومسار 2013″، حضره وزير الزراعة حسين الحاج حسن والنواب: حسين الموسوي، غازي زعيتر، كامل الرفاعي، نوار الساحلي، علي المقداد، عاصم قانصوه والوليد سكرية، الدكتور مدحت زعيتر ممثلا وزارة الداخلية والبلديات ورؤساء وأعضاء خمسين بلدية وسبعة اتحادات ومخاتير المنطقة.

بداية آي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ونشيد “حزب الله”، فكلمة لعريف اللقاء رئيس بلدية نحلة الزميل علي يزبك. ثم ألقى مدير مديرية العمل البلدي ل”حزب الله” في البقاع حسين النمر كلمة أشار فيها الى ان “مديرية العمل البلدي نفذت مع المجالس الاتحادية والبلدية سلة من الورش التدريبية التي تساعد على النهوض الاداري، ومجموعة من اللقاءات الادارية والتنموية، واستطاعت ان تشكل حلقة وصل بين مؤسسات “حزب الله” والبلديات، وحلقة وصل بينها وبين مؤسسات الدولة وكذلك الجهات المانحة”.

وقال: “على المستوى التنموي، تم رسم رؤية تنموية شاملة استندت الى مسح شامل ألقى الضوء على المنجز تنمويا وبنسبة وصلت الى 47%، وجرى إعداد ملفات ترسم أولويات الحاجة للبنية التحتية مما يسهل طريقة المتابعة”.

وأكد ان “اي عملية ادارية لا تنطلق من التخطيط وتستكمل بالتنظيم والمتابعة والتقييم هي عملية فاشلة حتما”. وكشف عن “إطلاق ورشة عمل مع الاتحادات والبلديات على مدى أربعة أشهر خلصت الى تقييم خطط 43 بلدية وخمسة اتحادات، وإنجاز 57 خطة بلدية واتحاد لعام 2013”.

وجرى عرض بانوراما لمدة 17 دقيقة عن تقييم للانجازات البلدية، ورسمت مسارا للسنة الحالية من خطط ومشاريع وأعمال قيد التنفيذ.

السيد

وألقى رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” السيد ابراهيم امين السيد كلمة قال فيها: “ما نقوم به في خدمة الناس هو عمل سياسي وثقافي واجتماعي في الاساس، وهو في البعد الأعمق عمل ديني وتبليغي وإيماني. وأهمية العمل مرتبطة بالدوافع النزيهة والصافية والطاهرة، اما ما يحصل بالخارج من نتائج وآثار او تسييس للاعمال فله قيمة موقتة”.

واعتبر ان “إدخال الإيمان الى قلوب الناس عبر خدمتهم أسرع من الموعظة وأقوى بكثير من الكلمة، فاذا أكثرنا من خدمة الناس وقللنا من الكلام والمواعظ نقوم بأسرع ما يمكن بالتبليغ وربط الناس بالدين والاخلاق، بالمقابل تسقط مصداقية المؤمنين حينما يرى الناس المؤمن يتخلى عن المبادرة لحل مشاكلهم وأزماتهم”.

ولفت الى ان “أموال البلديات ليست ملكا لرئيس البلدية والمجلس البلدي، إنما هم يديرون المال المتعلق بحق الناس”. ورأى ان “عمل الخير في زمن الانتخابات ليس خيرا، وإنما عمل الخير هو العمل الذي يكون على مدار السنة، فاذا كان في زمن خاص هو مزموم”.

وقال: “لبنان بالنسبة لنا هو موقع متقدم للصراع الكبير ومتراس متقدم للصراع الكبير، وموقع يؤثر ويتأثر في ما يجري في منطقتنا وفي العالم. وما يجري حولنا في منطقتنا يشكل تهديدا للجميع، فلا أحد في هذه المنطقة خارج التهديد، وان اختلفت النسب والمستويات او اختلفت اللحظة المباشرة او غير المباشرة، وان اختلف الآجل او العاجل. حتى الدول الكبرى مصالحها مهددة، لا يوجد أحد لديه إحساس بالأمان، وفي نفس الوقت ما يجري حولنا يشكل فرصة للجميع، اميركا تعتبر ان ما يجري في المنطقة هو فرصة وهو تهديد، واسرائيل تعتبر ان ما يجري هو فرصة وتهديد، والمنظومة العربية كلها في إطار الازمة دخلها الخلل والتصدع والإرباك، ونسبة شعور دول هذه المنطقة بالتهديد أكبر بكثير من نسبة الشعور بالفرصة، هذا يعني ان هؤلاء يعملون جاهدين من أجل تقليل نسبة التهديد ورفع نسبة الفرصة”.

أضاف: “المنطقة التي يراد ان تشكل في المستقبل هي شرق أوسط مع وجود اسرائيل المحور، لذا يحاولون ضرب كل المواقع التي يمكن ان تشكل منظومة اخرى غير منظومة اسرائيل، والحرب الكونية ضد سوريا هي في هذا الإطار، وأي كلمة توجه الى المقاومة في لبنان هي من ضمن سياسة شطب هذا الموقع الذي هو جزء من منظومة غير منظومة اسرائيل”.

وتابع: “نشهد تشكيل ديبلوماسية دولية كبرى في العالم على المستوى الامني والعسكري والاقتصادي، ومن ضمنه ما تقوم به روسيا والصين في سوريا، فسوريا هي معركة إحياء الثنائية الدولية في العالم، وانتصار الرئيس بشار الاسد في سوريا سيصنع عالما دوليا جديدا”.

وأكد ان “حديث القائد السيد علي الخامنئي عن ان ايران اذا تعرضت لعدوان اسرائيلي ستسوي بالارض تل ابيب وحيفا هو قرار وليس موقفا، وبالتالي لا يوجد ملف في المنطقة يحل بدون ايران واسرائيل أصغر من ان تكون عدوا لائقا للشعب الايراني. وفي مقابل منظومة اميركا واسرائيل وبعض العرب هناك منظومة ثانية تضم ايران والعراق وسوريا وفلسطين رغم أنف كل الحاقدين في المنطقة”.

وأكد ان “سوريا تجاوزت المؤامرة لكنها لم تتجاوز الازمة وان اميركا تريد تسوية في سوريا واوروبا تريد تسوية في سوريا لان البديل صاروا يعتبرونه أخطر، ولكن هناك منظومة عربية لا تقبل لانها لا تستطيع ان ترى نفسها قائمة في هذه المنطقة وبشار الاسد موجود في سوريا”. وقال: “سيكتشف العالم عاجلا او آجلا، ان بعض الدول العربية هي الراعية والداعمة والممولة والحامية لكل المنظمات الارهابية التكفيرية في العالم. وما يجري في سوريا هو فضيحة دولية وسقوط للقيم الانسانية والشعارات والحرية وحقوق الانسان”.

وختم السيد: “المقاومة في لبنان تقف على منصة الصداقة والتحالف مع سوريا، وتطلق صواريخها على الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، ولا تقف على منصة الصداقة والتحالف مع اسرائيل لتطلق صواريخها على سوريا. نحن نحتفظ بمقاومتنا في لبنان من أجل فلسطين ونقف مع سوريا ومع الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل فلسطين، ونقف مع كل شعوب العالم التي تريد الحرية والكرامة من أجل فلسطين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى