جريدةمتابعات

تقرير ل”أف بي آي” عن انفجار المرفأ..”كمية النيترات لم تنفجر كلها”!

قبل أربعة أيام من حلول الذكرى السنوية الأولى لجريمة إنفجار مرفأ بيروت، كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “إف.بي.آي”، أن كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت العام الماضي لم تكن أكثر من 20% من إجمالي الشحنة التي تم تفريغها عام 2013.

ولم يقدم التقرير أي تفسير لهذا التناقض بين الكمية التي انفجرت والكمية التي وصلت إلى الميناء. كما لم يوضح أين ذهبت بقية الشحنة.

وردا على طلب للتعليق، أحال متحدث باسم مكتب التحقيقات الأمريكي رويترز إلى السلطات اللبنانية.

كان محققون من مكتب التحقيقات وصلوا إلى بيروت بعد الانفجار بناء على طلب من لبنان.

من جهته، أكد مسؤول لبناني على علم بتقرير مكتب التحقيقات الأميركي أن السلطات اللبنانية اتفقت مع المكتب بخصوص حجم المادة التي اشتعلت في انفجار مرفأ بيروت.

ونفى المسؤول اللبناني التوصل لأي استنتاجات قاطعة حول سبب نقص الكمية التي انفجرت عن حجم الشحنة الأصلية . فيما قد يكون “جزء منها قد سرق أو أن جزءا فقط من الشحنة هو الذي انفجر بينما تطايرت الكمية الباقية في البحر”.

وكانت شحنة نترات الأمونيوم متجهة من جورجيا إلى موزمبيق على متن سفينة شحن مستأجرة من روسيا.

وذكر قبطان السفينة أنه “جاءه الأمر بالتوقف في بيروت وتحميل شحنة إضافية، ولم يكن ذلك مدرجا على جدول الرحلة من الأساس”.

خلفية

ووصلت السفينة إلى بيروت في نوفمبر عام 2013، ولم يكتب لها أن تغادر أبدا حتى وقوع انفجار مرفأ بيروت. وذلك  بعد أن سقطت في براثن نزاع قانوني طويل بخصوص رسوم الميناء وعيوب في السفينة.

وكان الانفجار المروع واحدا من أشد التفجيرات غير النووية المعروفة في التاريخ. وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف بجروح وإحداث دمار هائل طال بيروت.

الجدير ذكره أن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل أعلن خلال جولة له في الجميّزة بعد انفجار المرفأ بأيام قليلة أنّ مكتب التحقيقات الفدرالي الـFBI سينضم إلى لبنان والمحققين الدوليين في انفجار مرفأ بيروت.

المصدر: “رويترز”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى