مدوّنات

حقائب النزوح: حين ينام الوجع بجوارنا كحارسٍ قلق

مدّدوا وقف إطلاق النار 45 يومًا، “ولا شيء يعجبني” يقول محمود درويش، وأقول أنا: لا شيء يعجبني، لا الراديو ولا…

المزيد

حكاية هرّي “بلاكي” وأصدقائه النازحين.. ضحايا الحروب المنسيين

من عادتي أن أسهر طويلًا حتى مطلع الفجر، اكتسب وقتي وهدوء الليل في قراءة كتاب قصصيّ أو شعريّ، أو في…

المزيد

عن سلاحف شاطئ المنصوري وروحي العالقة هناك

على شواطئ لبنان، وفي هذا الوقت من كلّ عام، وتحديدًا شهر أيّار (مايو) تبدأ السلاحف البحريّة رحلتها التي لا تشبه…

المزيد

حين وطأت قدماي أرضَ يحمر وزوطر آخر مرّة

على مدار السنتين الأخيرتين، مارستُ حقّي في العمل الصحافيّ، فقمت بتغطية الحرب في ثلاث جولات مفصليّة، لا تزال الأخيرة مستمرّة…

المزيد

إن أعادوا لنا الصلحاني والناقورة والتنّور فمن يعيد لنا الرفاق؟

بدأ نوّار، ويليه الصيف، وما زلنا مهجّرين من قرانا الجنوبيّة. تتراكم الأيّام والأسابيع فوق صدورنا، وننتظر العودة على رغم ما…

المزيد

ما لا تنقله الكاميرا من أحاسيس الصحافيين المكبوتة

في الأيّام الأولى للحرب، وعلى أوتوستراد زحلة – الكرك، اقترب منّي شاب كان يقف بين المتجمهرين حول سيّارة استهدفها القصف…

المزيد

مجزرة الثامن من نيسان: يوميات الفقد في حي السلم

“كلّ واحد من الشباب حامل معو كفنو عالموتسيكل”. ستظلّ هذه العبارة ترافقني كلّما سمعت اسم حيّ السلم في الضاحية الجنوبيّة…

المزيد

عانقت البيت بزهرة.. عن أنين الركام الذي لا يرحم

وإذا خلصت.. فكركن حنقدر نرجع؟! أمرُّ في الطرقات المهجورة، أنظر شزرًا إلى ركام البيوت والمحال المتراكمة جبلًا فوق صبرنا، فأنين…

المزيد

حين يصبح البيت ملجأً وفخّاً في آنٍ واحد

في لحظاتِ الحربِ التي نتجرّعُ سُمّها يوميًّا، لم يتغير العالمُ الخارجيّ فقط، بل تغير المكان الذي يُفترض أنّه الأكثر ثباتًا…

المزيد

وأنا أبحث عن منزل للإيجار يحضر بيتنا الجميل في مركبا

ألف دولار، مع عمولة وأشهر سلف. كأنّ تاجرًا حطّ في مدينته الموت فرفع أسعار التوابيت. بعد مرور نحو شهرٍ من اندلاع…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى