مدوّنات

لو نطقت قطتي “جنجر” لقالت كثيراً عن ظلم الحرب والنزوح

لو أنّ القطط والحيوانات تنطق، كيف كانت ستصف رحلتها مع النزوح؟ هل تخيّلتم شعورها وهي لا تعرف لماذا توضع عنوةً…

المزيد

ذاكرة الجيرة الجنوبيّة.. أزهار حديقة ومواسم لوز وجنارك

بعد الإعلان عن حرب الإسناد في الثامن من تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023، وتطوّرات الحرب التي اندلعت في الجنوب، اضطرّت مريم…

المزيد

كان أكبر انتصاراتي اليوم أنني صنعتُ فنجان قهوة

صار فكّ رموشي عن بعضها في الصباح ثقلاً جديداً. أمسك طرف الستارة وأزيحها جانبًا لأرى أن النهار قد بدأ من…

المزيد

كرة القدم في بيتنا: أكثر من مجرد لعبة

“أنا أو الماتش؟”… لعلّها أشهر النكات حول المعادلة التي تضعها بعض النساء، كمنافسة منهنّ لمباريات كرة القدم التي تعني لكثيرين…

المزيد

في كلّ عودة إلى الجنوب نحمل حقائب النزوح وزرّيعة أمي

على مدار السنوات التي عشتها معها، وتكوّنت خلالها مراحل وعيي الأولى، منذ 26 عامًا، تستيقظ باكرًا كلّ صباح، تغلي قهوتها…

المزيد

بيتنا في الخيام يعاند الريح ويفترش الركام

لم يكتب أحدٌ اسمه في قوائم الخسائر، ولم تتزاحم الكاميرات أمام ركامه، ولم تُرفع صورته على شاشات الأخبار. كان بيتًا…

المزيد

بين غارة وأخرى: الامتداد اللانهائي للانتظار

يوم خرجت الدبّابات الإسرائيليّة من جنوب لبنان العام 2000 بعد 22 عامًا من الاحتلال، رقصت أمّي فرحًا. إذ بات باستطاعتها…

المزيد

صورة نجت من الخراب: حكاية “أم علي” وجذور الجنوب

من بين الصور التي احتفظت بها الذاكرة عن يوم التحرير، تبرز ملامح جدّتي “أمّ علي” وفرحة عينيها. “أمّ علي”، ابنة…

المزيد

حبال غسيل النازحين.. ثياب تلوّح من بعيد للأماكن والعودة

وأنا في طريقي إلى العمل صباحًا، مررت بجانب مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في محلّة رأس النبع (غرب بيروت)، حيث تتواجد…

المزيد

كيف نحبّ في الحرب وهي تطوّقنا بتفاصيلها المرهقة؟

تحيطنا الحرب بتفاصيلها البشعة: موتٌ، دمارٌ، وصوت المسيّرات والطائرات الحربيّة، ودويّ انفجار الصاروخ، وأبواق سيّارات الإسعاف، وصراخ ونحيب. ويظلّ صوت…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى