الحرب الاسرائيلية

ذاكرة و أمكنة

ما نفع البيت بلا كرم الزيتون؟

وحدي في سريري، في شقّة صغيرة في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، أقرأ رواية “أغنية لمارغريت” للروائيّة اللبنانية لنا عبد الرحمن. من…

المزيد
ذاكرة و أمكنة

نزوح قسريّ وأمان مفاجئ حينما تُعيد القرية تشكيل الحياة

لم يكن الانتقال إلى القرية خيارًا تفضيليًّا للعودة إلى مسقط الرأس، ولا رحلة استجمام في الطبيعة، بل هو هروب قاس…

المزيد
ثقافة وفنون

الهدنة الهشّة: حياة معلّقة بين الأصل والنزوح

نعيش هدنةً هشّة، زمنًا معلّقًا بين سكونٍ موقت واحتمالٍ دائم للاشتعال؛ يعود بعض الأهالي إلى بيوتهم كزائرين، يفتحون الأبواب بحذر،…

المزيد
أحوال

خلف شاشات النزوح الدراسة عن بُعد تعمّق المعاناة

مع اقتراب موعد الامتحانات الرسميّة، يعيش طلّاب المرحلة الثانويّة في لبنان ظروفًا استثنائيّة بسبب الحرب والنزوح، حيث تتحوّل الدراسة عن…

المزيد
مدوّنات

حين يستهلك العيش على حافة الانتظار أعمار أجيال كاملة

تحت وطأة الحروب التي لا تنتهي، لا يسقط الركام وحده فوق رؤوس العابرين، بل الزمن أيضًا، مهشّمًا متناثرًا شظايا من…

المزيد
مدوّنات

الكتابة كفعل نجاة.. ترميم الروح وسط فوضى الدمار

اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى أحتاج إلى الكتابة. أحتاج لتحويل مشاعري إلى كلماتٍ يمكنني أن أقرأها بصوتٍ مسموع. ففي…

المزيد
أحوال

بعلبك المنسية .. صمودٌ تحت النار وقصصٌ لا ترويها الشاشات

في القرى البقاعيّة، لا تُقاس الحياة بعدد الأيام التي تمرّ، بل بقدرة الناس على الاستمرار رغم كل ما يتداعى من…

المزيد
ذاكرة وأمكنة

في الحرب خطوطٌ بدل الكلمات

أجلس في المقهى الذي أصبح مكاني المعتمد، وركنًا أساسيًا من روتيني اليومي. أرسم خطوطًا أسميها “زيوحًا”… خطوطٌ هي خطوطي، و”زيوحٌ”…

المزيد
أحوال

غربي بعلبك: صمودٌ مرّ بين مطرقة الغارات وسندان الغلاء

بعد مُضِيّ نحو شهر على بداية الحرب الاسرائيليّة على لبنان، تستمرّ موجات النزوح ارتفاعًا وانخفاضًا تبعًا لجغرافيّة المناطق وألوانها الطائفيّة…

المزيد
مدوّنات

نزوح الطمأنينة: عندما يسكننا الوطن المهدم

في الحروب لا يتساوى الألم، لا يتساوى الدمع، ولا تتساوى الأحزان. فهناك من يركض هربًا من القصف، من ينتظر خبرًا…

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى