ذاكرة وأمكنة

تأهيل النصب التذكاري للشهيد حكمت الأمين في النبطية

بعد نحو ثلاثين عاماً على إقامته عند المدخل الشمالي لمستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، وفي الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد الدكتور حكمت الأمين (1944- 1989) أقامت إدارة المستشفى حملة تأهيل للنصب التذكاري وتمثاله اللذين نفذهما الفنان التشكيلي النحّات شربل فارس من مادة البرونز متوافقاً مع صخرة من أرض الجنوب تحمل الكثير من التعبير والإيحاء.

وتضمنت حملة التأهيل رصف الأرض التي تحوطه بالحجر الصخري، وتقليم شجرة السنديان خلفه لتنسجم مع الإيقاع الهندسي للنصب والتمثال، وإعادة تلوين النصوص وشعار النجدة الشعبية اللبنانية.

ولفتت مديرة المستشفى السيدة منى أبو زيد إلى “أننا في إدارة المستشفى بالتوافق مع مجلس الإدارة المكوّن من مجموعة من الأطباء والإختصاصصيين كنا نرغب بإقامة حفل ثقافي اجتماعي وحملة طبية في الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد طبيب الفقراء الدكتور حكمت الأمين الذي يحمل المستشفى اسمه، بيد أنّ الظروف الراهنة التي تأتي في أولويتها مضاعفات انتشار وباء كورونا، والأوضاع المالية والاقتصادية وحتى السياسية حالت دون توسيع النشاط ليقتصر على توجيه تحية ووضع أكاليل من الزهر، بعد تأهيل النصب التذكاري وتبليطه وتجديد الخطوط وغيرها من الأمور التي جعلت من النصب محطة بحد ذاتها للراغبين في زيارة النصب أو الوقوف أمام تمثال الشهيد حكمت الأمين وتحية صاحبه الذي ترك أثراً إنسانياً كبيراً لمّا تزل الذاكرة الجنوبية تحفظه وتقدّره برغم مرور عشرات السنين”.

وأشارت إلى أن “إدارة المستشفى أقامت في الذكرى الثلاثين لاستشهاد الطبيب الأمين مهرجاناً ثقافياً بحضور الشاعر الكبير محمد علي شمس الدين تخلله إصدار ميدالية مذهبة وأزرار (Pins) ومجموعة من البطاقات البريدية والمغلف التذكاري التي تحمل رسماً للشهيد الأمين نفذه الفنان المبدع شربل فارس تخصيصاً لهذه المناسبة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى