في أحد مقاهي بيروت الصغيرة، تجلس مهى (27 عامًا) بعينين متعبتين تتنقّلان بين الـ “لابتوب” وأوراق عملها المكدّسة أمامها وجهاز…
المزيدفي أحد مقاهي بيروت الصغيرة، تجلس مهى (27 عامًا) بعينين متعبتين تتنقّلان بين الـ “لابتوب” وأوراق عملها المكدّسة أمامها وجهاز…
المزيد