مُعاش

فجلة عملاقة بين “الميذنة” و”الخالصة”

فجلة عملاقة جديدة تنبتها أرض سهل الميذنة والجوار تتفوق على ما عداها من حيث الحجم والوزن، فتتحول من فجلة عادية تباع وتشرى إلى رقم قياسي يغدو فخراً للمزارع الذي نبتت في أرضه وفي عهدته الزراعية.

هي بضع فجلات نقلها موسى علي أحمد من حقل إلى حقل، في سهل “الخالصة” الواقع بين سهل الميذنة (النبطية) وعربصاليم، لكي يستفيد من بذورها المؤصّلة، لكنه اكتشف بعد مدة وجيزة نموها المتزايد، فتركها على “عواهنها” بعدما شذّب أغصانها، متيحاً النمو والغذاء للجذع الأساس فقط.

تمردت فجلة موسى على التربة، فارتفع أكثر من نصفها في الهواء، “ربّما لكي تتغاوى بلونها الزهري البنفسجي”، وبقي النصف الآخر، مصدر الغذاء، تحت التربة. ويقدّر علي أحمد وزنها بأكثر من عشرة كيلوغرامات، بيد أنّه لا يبدي رغبة في اقتلاعها “فعندما أقتلعها ستغدو مادة تالفة، بينما لو تركتها فيكفي أن أمتّع نظري بحسنها الأخّاذ وقوامها الممشوق” يقول علي أحمد ممازحاً.

في العام 1999 اقتلعت المزارعة “أم علي” جميل سلامة فجلة بلغ وزنها نحو 11 كيلوغراماً وارتفاعها مع أغصانها نحو 90 سنتيمتراً. وفي سنة 2011 اقتلع المزارع حسين علي حمزة فجلة بارتفاع متر ووزن بلغ 11 كيلوغراماً من أرض سهل الميذنة.

فجلة “سهل الميدنة” العملاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى